معاذ الخطيب يطالب من قمة الدوحة بمقعد سوريا في الأمم المتحدة

العالم 06:00 PM - 2013-03-26
معاذ الخطيب يطالب من قمة الدوحة بمقعد سوريا في الأمم المتحدة

معاذ الخطيب يطالب من قمة الدوحة بمقعد سوريا في الأمم المتحدة

طالب رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب خلال القمة العربية في الدوحة بحصول المعارضة على مقعد سوريا في الأمم المتحدة، بعد الحصول على مقعدها في الجامعة العربية، مؤكدا أن الشعب السوري سيقرر من سيحكمه "لا أي دولة في العالم".
وقال الخطيب في كلمته أمام القادة العرب "يتساءلون من سيحكم سوريا، شعب سوريا هو الذي سيقرر، لا أي دولة في العالم، هو الذي سيقرر من سيحكمه وكيف سيحكمه".
وكشف الخطيب في كلمته أنه طلب من واشنطن المساعدة في حماية المناطق الشمالية بسوريا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة باستخدام صوايخ باتريوت.
وأضاف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تؤدي دورا أكبر في المساعدة على إنهاء صراع مستمر منذ عامين في سوريا.
تسلم الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا فى الجامعة العربية بعد أن انطلقت أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين في الدوحة بغياب ستة من القادة العرب.
وحمل الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد مسؤولية ما وصفه برفضها حل الأزمة.
وكانت القمة العربية الرابعة والعشرون قد بدأت أعمالها في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة أكثر من 15 من قادة الدول العربية، وممثلين على مستوى رفيع عن دول أخرى.
ودعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال افتتاحه القمة، كلا من الرئيس المستقيل للائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، ورئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو، وباقي أعضاء الوفد المعارض، إلى شغل مقعد سوريا، على وقع تصفيق في القاعة.
ورفع علم "الاستقلال" الذي تعتمده المعارضة السورية مكان العلم السوري.
وترأس الخطيب الوفد السوري، وجلس على مقعد رئيس وفد "الجمهورية العربية السورية".
وكانت بعض الدول العربية قد أبدت تحفظها على منح المعارضة السورية متمثلة في الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا، ومن هذه الدول العراق والجزائر، ونأي لبنان بنفسه.
واعتبرت وسائل الإعلام السورية الثلاثاء أن "السطو" على مقعد سوريا في الجامعة العربية، ومنحه إلى المعارضة السورية "جريمة قانونية وسياسية وأخلاقية".
وأشارت صحيفة تشرين الحكومية إلى أن الدولة السورية "لا تزال موجودة بصفة فعلية بشعبها وجيشها ومؤسساتها وأجهزتها وبكامل سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تمارس سيادتها الكاملة على أراضيها غير منقوصة".
وحث أمير قطر مجلس الأمن الدولي في كلمته في افتتاح القمة على وقف إراقة الدماء في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك أمام المحاكم الدولية.
ورحب الأمير في كلمته بمشاركة المعارضة السورية في القمة وجلوسها على مقعد سوريا.

وكان خضير الخزاعي نائب الرئيس العراقي قد دعا في افتتاح القمة إلى تشكيل مجلس أمن عربي لتولي حل الإشكالات الأمنية بين الدول العربية، وإلى نقل البرلمان العربي مؤقتا من دمشق إلى بغداد.
وتبحث القمة عدة قضايا على رأسها الصراع في سورية، وملف السلام في الشرق الأوسط.
وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها المعارضة السورية في أعمال القمة العربية منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.
ويتغيب عن القمة نحو ستة من القادة العرب، هم سلطان عمان، وملكا السعودية والمغرب، ورؤساء العراق والجزائر والإمارات العربية.

PUKmedia وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket