وفاة المرجع الديني محمد إسحاق الفياض واعلان الحداد في البلاد

العراق 10:14 AM - 2026-06-04
المرجع الديني محمد إسحاق الفياض وكالات

المرجع الديني محمد إسحاق الفياض

العراق

انتقل الى رحمة الله، اليوم الخميس، المرجع الديني سماحة السيد محمد إسحاق الفياض، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال.
ونعى مكتب المرجع الفياض، المرجع الديني الراحل، مؤكداً أنه قضى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف، وتدريس العلوم الإسلامية، وتربية العلماء والفضلاء، وبذل جهوده في نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام)، وبيان أحكام الشريعة المقدسة.
وأضاف المكتب، أن رحيله يعد خسارة كبيرة للحوزات العلمية ولعموم المؤمنين، لما كان يتمتع به من مكانة علمية ودينية رفيعة، وما خلفه من آثار علمية نافعة.
ويعد المرجع الديني الراحل الشيخ محمد إسحاق الفياض، أحد أبرز مراجع النجف الأشرف، ومن كبار أعلام الحوزة العلمية.

رئيس الجمهورية يعزي

بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض، الذي أفنى عمره الشريف في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وكرّس حياته المباركة لنشر قيم الاعتدال والتسامح والفضيلة، وتخريج أجيال من العلماء والباحثين والإسهام في ترسيخ السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
لقد شكّل الفقيد الراحل قامة علمية وروحية، ومعلماً بارزاً من معالم الحوزة العلمية، عُرف بحكمته واعتداله ومواقفه الداعية إلى التعايش والتآخي بين أبناء الوطن، كما ترك إرثاً علمياً وفقهياً غنياً سيبقى منارةً للأجيال القادمة.
وإذ نعزي بهذه الفاجعة الأليمة أسرة الفقيد الكريمة، والمرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، وعلماء الدين وطلبة الحوزات العلمية وأبناء شعبنا كافة، فإننا نستذكر بإجلال مسيرته الحافلة بالعطاء والتضحية وخدمة الإنسان، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم محبيه وتلامذته وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

نزار ئاميدي
رئيس الجمهورية
الخميس 4 حزيران 2026

رئيس الوزراء يعزي ويعلن الحداد

نتقدم بالعزاء إلى مقام المرجعية الدينية العليا، وأبناء شعبنا العراقي الكريم، ومقام وعموم المسلمين في أنحاء العالم، برحيل المرجع سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سرّه الشريف).
وبهذا الفقد الأليم، فقدت ساحة البحث والاجتهاد والعلوم الإسلامية عَلماً من أعلام الفقه، ومرجعاً ترك بصمة واضحة على مستوى الفكر والتدريس، وإسهاماً بارزاً في إعلاء شأن المكانة الكبيرة للحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف على النهج المحمدي الأعظم، ومدرسة آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله  وسلّم)، مثلما لا ننسى خطواته في التقريب بين أطياف المسلمين كافة، ونُصرة القضايا العادلة للعالم العربي والإسلامي.
نسأل الله العلي القدير، أن يتغمّد الفقيد الكبير، بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أهله ومحبّيه الصبر والسلوان. 
وبهذه المناسبة الاليمة نعلن الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

علي فالح الزيدي 
رئيس مجلس الوزراء 
4-حزيران-2026 

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket