كتاب وصحفيون: رسالة الرئيس بافل فرصة تاريخية ودعوة صريحة للوحدة

کوردستان 01:46 PM - 2026-07-19
الرئيس بافل جلال طالباني PUKMEDIA

الرئيس بافل جلال طالباني

الرئيس بافل طالباني

لقيت الرسالة التي وجهها السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بعد الهجمات التي استهدفت اربيل والسليمانية، استحسانا كبيراً من قبل الكتاب والصحفيين والاوساط السياسية، حيث اكدوا انها دعوة للوحدة والدفاع عن سلامة المواطنين.

دعوة للوحدة

يقول الكاتب ريبين عمر: تُعتبر رسالة السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بمثابة إعلان واضح عن استقلال الإرادة الكوردية ونقطة تحول مهمة في التاريخ المعاصر لإقليم كوردستان.
واضاف: لاتقتصر الرسالة على كونها تحذيراً واضحاً لمنع تدمير الأمن القومي فحسب، بل هي أيضاً فرصة تاريخية ودعوة صريحة للوحدة، وتبني القضية الكوردية المشروعة، وصياغة استراتيجية مشتركة للقيادة السياسية لحماية سلامة المواطنين. كما تضع حدا للهجمات التي تستهدف اربيل والسليمانية.

الكورد ليسوا ضعفاء

يقول الكاتب شيرزاد حسن رضى: ان الرئيس بافل جلال طالباني اشار في رسالته إلى أن الهجمات والأحداث التي وقعت في الأيام القليلة الماضية على أربيل والسليمانية لاتُعدّ غدراً فحسب، بل تُشير أيضاً إلى انعدام الثقة في التحالف بين دول الجوار والمنطقة.
واضاف: وأكد أن إقليم كوردستان لطالما كان حامياً لأمن الدول المجاورة، ولاسيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال: ان الكورد ليسوا ضعفاء لدرجة تعجزهم عن الدفاع عن أنفسهم. على الجميع ان يعلم بان كوردستان هي جسد واحد.

موقف شجاع ورسالة قوية

يقول الصحفي والاستاذ الجامعي يادكار علي "إن رسالة السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني واضحة وشجاعة ومسؤولة.
واضاف: رسالة الرئيس بافل جلال طالباني رسالةً قوية وحاسمة تدعو إلى وحدة الكورد وموقف شجاع في حماية أمته، ويجب على القادة الآخرين اتخاذ موقف واضح.

رسالة الرئيس بافل جلال طالباني

أدان السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في بيان الهجوم الصاروخي الذي استهدف البلاد، واصفاً إياه بأنه انتهاك خطير للسيادة وتصعيد غير مبرر.
وفيما يأتي نص البيان:
تعرضت أمتنا ليلة أمس لانتهاك خطير وغير مقبول لأمنها وسيادتها، حيث استهدف هجوم بالصواريخ الباليستية، أُطلق من إيران، وطننا وقواتنا الأمنية الباسلة.
وقبل كل شيء، فإن أولويتنا القصوى هي سلامة مواطنينا ورفاههم وحمايتهم. وقد استنفرت أجهزة الطوارئ وقوات الدفاع كامل طاقاتها، وتعمل بلا كلل لضمان الأمن في جميع أنحاء الوطن. وفي هذا الظرف العصيب، نقف إلى جانب إخوتنا في أربيل، فالهجوم على أيٍّ منا هو هجوم علينا جميعاً.
وندعو الجميع إلى التحلي بالهدوء واليقظة، والالتزام بالتوجيهات الرسمية الصادرة عن أجهزتنا الأمنية. إننا نقف معاً، صامدين وثابتين.
إن هذا العمل العدواني المتعمد يُعد انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، وتصعيداً غير مبرر. وإننا ندين هذا الهجوم بأشد العبارات. وليكن واضحاً للجميع: إن استهداف أمتنا أمر غير مقبول على الإطلاق، وإن سلامة شعبنا خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
نحن لانهدف الى زيادة التوترات، ولا نرغب في المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. غير أن ضبط النفس الذي نتحلى به يجب ألا يُفسَّر على أنه افتقار إلى العزم أو القدرة. ونحن ننسق بشكل فاعل مع حلفائنا وشركائنا لضمان رد دبلوماسي ودفاعي مدروس وحاسم وقوي، بما يكفل حماية أمتنا.
وندعو إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية، ونطالب بتوضيح فوري بشأن هذه الانتهاكات. وسيظل تركيزنا منصباً بالكامل على الدفاع، وخفض التصعيد، والحماية المطلقة لجميع مواطنينا.

بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني

PUKMEDIA 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket