ترامب في ذكرى الاستقلال الـ 250: دخلنا العصر الذهبي ومنحنا إيران مهلة لجنازة خامنئي

العالم 11:18 AM - 2026-07-04
دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الامريكية وكالات

دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الامريكية

اكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده دخلت عصرها الذهبي لكنها لا تزال في نقطة الانطلاق، واصفاً إياها بالدولة الأكثر تقديماً للإسهامات الإيجابية للبشرية على مر التاريخ.

جاء ذلك خلال خطاب حماسي ألقاه اليوم السبت عند جبل راشمور في ولاية ساوث داكوتا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 250 لاستقلال البلاد، حيث استغل المناسبة لتوجيه رسائل سياسية حاسمة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وفيم يتعلق بالملف الإيراني، كشف ترامب أن إدارته منحت طهران مهلة لمدة أسبوع كامل لوقف العمليات العسكرية من أجل إقامة مراسم جنازة المرشد علي خامنئي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت من منطلق اللطف الأميركي.

وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته وجهت في الآونة الأخيرة ضربات قاسية جداً إلى طهران، كما حسمت المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد، مشدداً على أن الإيرانيين باتوا يتطلعون بشدة، وبكل الطرق الممكنة، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع الجانب الأميركي بعد أن هُزموا وقبلوا بجميع المطالب، ومؤكداً أن طهران لن تحصل أبداً على سلاح نووي.

وعلى الصعيد الداخلي، شنّ ترامب هجوماً لاذعاً على خصومه السياسيين، محذراً من عودة الحزب الديمقراطي إلى الرئاسة والسلطة، واعتبر أنهم إن عادوا فسيسعون لسن قوانين وتعديلات تشريعية تنهي أي فرصة للجمهوريين بالفوز في أي انتخابات مقبلة.

كما نبّه الرئيس الأميركي إلى وجود قادمين جدد إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكاراً شيوعية تتعارض تماماً مع نمط الحياة الأميركية والنجاح الاقتصادي، مؤكداً أن الخلاف الحالي ليس سياسياً تقليدياً بشأن الضرائب واللوائح، بل هو مواجهة وجودية مع الشيوعية التي تمثل تهديداً مميتاً للحرية، في وقت تتعرض فيه الهوية الأميركية لـ "هجوم متجدد من المتعصبين والمتطرفين داخل البلاد".

تأتي هذه التصريحات النارية في وقت يشهد فيه الملف الأميركي الإيراني حراكاً دبلوماسياً معقداً، حيث كان الجانبان قد وقعا منتصف يونيو الماضي مذكرة تفاهم مكونة من 14 بنداً، تلتها محادثات فنية في سويسرا ثم في العاصمة القطرية الدوحة بحضور ومشاركة من الوسيطين القطري والباكستاني لبحث تفاصيل الاتفاق النهائي. ورغم هذا التقدم، لا تزال بعض الملفات الشائكة عائقاً أمام الحسم، وعلى رأسها ملف إدارة مضيق هرمز، حيث تتمسك طهران بإدارة حركة الملاحة فيه بالتعاون مع سلطنة عمان مقابل ما تصفه بـ "بدل خدمات"، وهو الطرح الذي تواجهه واشنطن ومسقط برفض قاطع مشترك.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket