إدارة كربلاء تشيد بموقف أهالي حلبجة وكوردستان في العثور على جثة الطفلة رقية

العراق 02:57 PM - 2026-06-18
جانب من عمليات البحث عن جثة الطفلة رقية PUKMEDIA

جانب من عمليات البحث عن جثة الطفلة رقية

حلبجة كربلاء

أشاد كل من محافظ كربلاء ورئيس مجلس المحافظة، بالموقف الانساني النبيل لأهالي حلبجة وإدارتها وفرق الانقاذ في اقليم كوردستان، وجهودهم في العثور على جثة الطفلة رقية رافد.
وعزى محافظ كربلاء المقدسة السيد نصيف جاسم الخطابي ذوي الطفلة رقية البالغة من العمر 11 عاما، والتي عثر على جثتها يوم أمس، بعد أن وقعت في نهر زلم بمصيف أحمد آوا، التابع لمحافظة حلبجة يوم 9 حزيران الجاري.
وأعرب الخطابي عن بالغ شكره وتقديره إلى محافظ حلبجة السيدة نوخشة ناصح وأهالي المحافظة الكرام لموقفهم الإنساني النبيل ومشاعرهم الصادقة التي جسدت أسمى معاني الأخوة والوحدة الوطنية.
وأكد محافظ كربلاء أن ما أظهره أهالي المنطقة من تضامن وتلاحم مع العائلة الكربلائية يعكس أصالة الشعب العراقي وقيمه الإنسانية الراسخة.
وأعلن المحافظ عزمه إجراء زيارة رسمية إلى محافظة حلبجة خلال الأيام المقبلة، لتقديم الشكر والتقدير إلى محافظ حلبجة وأهلها الكرام على موقفهم الإنساني الكبير الذي سيبقى محل اعتزاز وتقدير لدى أبناء كربلاء المقدسة.

من جهته تقدم رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة الدكتور قاسم علي اليساري، بالشكر والتقدير إلى محافظ السليمانية الدكتور هفال أبو بكر، ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النائب هريم كمال اغا، والى السيدة نوخشة محافظ حلبجة وكل اهالي حلبجة الكرام ، وجميع فرق الإنقاذ في إقليم كوردستان، تثميناً لجهودهم الإنسانية الكبيرة في عمليات البحث والعثور على جثمان الطفلة رقية رافد حسين من أهالي قضاء الحر بمحافظة كربلاء المقدسة.
وأكد رئيس مجلس المحافظة متابعته المباشرة لكافة الإجراءات الخاصة بنقل جثمان الطفلة إلى كربلاء، مشيداً بالتعاون والتجاوب الذي أبدته الجهات المعنية في الإقليم خلال هذه الحادثة الأليمة.

هذا وتم العثور على جثمان الطفلة بعد تسعة أيام من عمليات البحث المكثفة والمتواصلة التي شاركت فيها الجهات الإدارية والأمنية في حلبجة، إلى جانب عشرات المتطوعين من أبناء المدينة والمناطق المجاورة، الذين واصلوا جهودهم ليلاً ونهاراً أملاً في العثور عليها، في صورة جسدت أسمى معاني التضامن والتكافل الإنساني.
وقد تحولت عملية البحث إلى قضية إنسانية شغلت الرأي العام، حيث هبّ أبناء حلبجة بمختلف فئاتهم للمشاركة في عمليات الإنقاذ والبحث، مؤكدين عمق الروابط الأخوية والقيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الكوردي في الوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين في أوقات الشدة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket