تطورات متسارعة.. باكستان تعلن التوصل الى النص النهائي للاتفاق بين إيران وأمريكا

العالم 08:12 PM - 2026-06-12
شهباز شريف: حملات التضليل الاعلامي لن تنجح AI

شهباز شريف: حملات التضليل الاعلامي لن تنجح

ايران اتفاق الولايات المتحدة

تسارعت التطورات الدبلوماسية بشكل دراماتيكي اليوم الجمعة، بخصوص المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران برعاية باكستانية، وآخرها اعلان رئيس الوزراء الباكستاني التوصل الى النص النهائي لاتفاق السلام بين الطرفين.
فقد أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، التوصل إلى النص النهائي والمتفق عليه لاتفاق السلام (مذكرة التفاهم) بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال شريف في تصريحات صحفية، أن إسلام آباد تعمل حالياً عن كثب مع الجانبين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التنفيذية التالية، مشيراً إلى أن "السلام الآن أقرب من أي وقت مضى".
وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن بلاده تدرك تماماً وجود "حملة تضليل إعلامي متواصلة" يشنها من يسعون إلى تخريب هذا الاتفاق، مشدداً على أن هذه المحاولات لن تعرقل التقدم.

"الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى"
وكانت الساعات الماضية شهدت حالة من الشد والجذب والتصريحات المتبادلة التي تعكس حساسية اللحظات الأخيرة قبل التوقيع.
فقد أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أن التوصل إلى ما وصفه بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" بات أقرب من أي وقت مضى، لكنه أبدى حذراً شديداً لحماية المفاوضات.
وحث عراقجي وسائل الإعلام على الامتناع تماماً عن التكهن بمضمون ومسودة الاتفاق لحين إبرامها نهائياً.
ووعد بأن طهران ستشارك جميع التفاصيل مع الشعب الإيراني في الوقت المناسب تماشياً مع نهجها المسؤول والشفاف.

ترامب يعيد نشر تصريح عراقجي ويشيد به
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقد بشدة عبر منصته "تروث سوشال" شروطاً نشرتها وسائل إعلام إيرانية، قائلاً إن "البنود المسربة لا علاقة لها بالمتفق عليه فعلياً كتابةً"، ووصف التصريحات الإيرانية الموازية بأنها لا تعكس الحقيقة بدقة، محذراً إياهم من التلاعب.
ولكن رغم هذا الهجوم، قام ترامب لاحقاً بإعادة نشر تغريدة وزير الخارجية الإيراني عراقجي التي تتحدث عن قرب التوقيع، مما يعكس أن المفاوضات ما زالت قائمة وبقوة.
وعلق ترامب قائلا: "بيان عظيم من وزير الخارجية الإيراني. إن التكهنات الكاذبة من وسائل الإعلام الإيرانية الموجهة لا تساعد في التوصل إلى اتفاق تاريخي. من الجيد أن نرى قيادتهم تدعو إلى المسؤولية والصدق مع اقترابنا من إتمام التفاصيل النهائية خطياً لـ (مذكرة تفاهم إسلام آباد)".

"اتفاق طويل الأمد في مصلحة أمريكا"
في الأثناء، وضع نائب ترامب جي دي فانس، النقاط على الحروف فيما يتعلق بالشق المالي والاقتصادي للاتفاق الحذر، لتهدئة الداخل الأمريكي وحلفاء واشنطن.
إذ أكد فانس بوضوح أنه لن يتم صرف أو منح أي أموال لإيران مقابل توقيع هذا الاتفاق.
وأوضح أن أي فوائد اقتصادية أو تخفيف للعقوبات ستحصل عليها طهران ستكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وشرطياً بوفائها الكامل بكافة الالتزامات والتنازلات التي وقعت عليها.
وأشار نائب الرئيس إلى أن التوصل لاتفاق طويل الأمد بشأن الملف النووي وإنهاء النزاع يصب في مصلحة أمريكا، وأن واشنطن تمضي في هذا المسار بغض النظر عن التحفظات الإسرائيلية.

الاتفاق أفرزته وساطة باكستانية مكثفة (عُرفت بمذكرة إسلام آباد)، والمسودة النهائية جاهزة فعلياً، لكن الطرفين (الأمريكي والإيراني) يخوضان الساعات الأخيرة بحذر شديد مع محاولة ضبط الخطاب الإعلامي ومنع التسريبات لضمان عدم انهيار الصفقة في أمتارها الأخيرة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket