الافتتاحية: التحديات التي تواجه النظام الفيدرالي في كوردستان

کوردستان 10:23 AM - 2025-07-14
علم كوردستان PUKMEDIA

علم كوردستان

الاقليم

تنشر صحيفة (كوردستانى نوى) سلسلة من المقالات الافتتاحية تحت عنوان (إعادة البريق الى النضال الوطني)، التي تتحدث عن الأزمات التي يمر بها اقليم كوردستان، وطرح الحلول المناسبة لها.
وتتحدث الصحيفة في مقالها الافتتاحي الثاني عن الفرص والتحديات التي تواجه الاقليم، ومنها النظام الفيدرالي، حيث تقول: "بعد سقوط النظام البعثي، دخل العراق مرحلة جديدة تمثلت في إقرار النظام الفيدرالي، الذي مكّن إقليم كردستان لأول مرة من الانتقال من واقع الأمر (دي فاكتو) إلى وضع دستوري معترف به ضمن الدستور العراقي. كان ذلك بمثابة فرصة تاريخية أمام شعب كردستان لينال جزءًا من حقوقه المشروعة، ويضع حدًا لعقود من التهميش والاضطهاد".
وتتحدث الافتتاحية عن التحديات التي تواجه النظام الفيدرالي في اقليم كوردستان، حيث تقول: "توزيع السلطات بين الحكومة الفيدرالية والإقليم تحديدا حول بعض المسائل المصيرية غير واضحة حتى الآن"، مشيرا الى أن "الحكومة الفيدرالية والإقليم لم يتفقا كثيراً على تطبيق جميع فقرات ومواد الدستور العراقي، وأحياناً يعبران عن التزامهما الانتقائي بتلك الفقرات والمواد التي تخدم مصالحهما، والذي يُعتبر سبباً عميقاً  في تقويض أسس الفيدرالية العراقية".
وتضيف الافتتاحية: "يجب أن تكون السلطة القضائية مستقلة ولها القدرة على  اتخاذ قرار إلغاء أي قانون يتعارض مع مضمون الدستور، لكن في العراق في كثير من الأحيان اهملت قرارات المحكمة الفيدرالية ولم تنفذ"، مؤكدا أنه "في العراق بدلاً من التحالف، يتم التعامل مع بعضهم البعض بنظرة عدائية والعمل على تقوية الذات والسعي لإضعاف الطرف المقابل، إن اتباع هذه السياسة يضع النظام الفيدرالي تحت المساءلة".
وشددت الافتتاحية على أن " الاستقرار والوحدة والتخلي عن الفكر التفردي وحده يقود الإقليم نحو برِّ الامان ولا شيء غير ذلك، كما ان هناك حقيقة أخرى وهي أن حكومة قوية في بغداد لا يمكن لها ان تقوم  دون وجود  إقليم مستقر، كما إن إقليماً قوياً بدون بغداد مستقرة و هادئة  لن يكون ممكناً".
وخلصت الى أن "أولوية المرحلة يجب أن تنصب في تفعيل الحوارات والمفاوضات الجادة والمستمرة على مستوى عال  حتى التوصل إلى اتفاق شامل يُنهي القضايا العالقة، مع الإسراع بتأسيس المجلس الاتحادي الذي نص عليه الدستور"، مؤكدة أن "أي خيار آخر خارج هذا الإطار سيزيد من تعقيد الأوضاع، ويضر بمصالح الجميع، وهو ما لا يحتمله العراق اليوم في ظل تحديات إقليمية ودولية دقيقة".
وختمت: "الفرصة ما تزال قائمة، لكنها تتطلب إرادة سياسية صادقة، وإعادة الاعتبار لمبدأ الشراكة الوطنية كحجر أساس لبناء عراق ديمقراطي اتحادي حقيقي".

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket