افتتاح مختبرين متطورين بجامعة السليمانية التقنية

أعلنت جامعة السليمانية التقنية عن افتتاح مختبرين جديدين في كلية التقنيات المعلوماتية التابعة لها بالتمويل الذاتي، في حين حذر مختصو الكلية من خطر تفاقم خطر قرصنة شبكات الاتصالات والبيانات واقترحوا حزمة معالجات لحماية أنظمة المستخدمين وأخرى لعلاج الأمراض المستعصية والمزمنة كالسرطان والسكري بالذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك في مهرجان نظمته كلية التقنيات المعلوماتية التابعة لجامعة السليمانية التقنية، في مقرها بمنطقة جوار جرا، شرقي مدينة السليمانية، تضمن افتتاح مختبرين حاسوبيين متطورين وندوة بعنوان (أمن المعلومات والاتصالات)، ومعرض لبحوث منتسبيها وآخر لمنظومات الاتصالات، بحضور رئيس الجامعة، د. ئالان فريدون علي أمين، ومساعديه العلمي، د. سوران سعيد، والإداري والمالي، د. دانا أحمد مصطفى، وعميد الكلية التقنية الإدارية، د. حكيم عثمان، ومجموعة من التدريسيين والطلبة.

وقال رئيس جامعة السليمانية التقنية، د. ئالان فريدون علي أمين، إن كلية التقنيات المعلوماتية "مبعث فخر واعتزاز ومثالاً يحتذى في كيفية مواصلة البناء والتطور برغم المشاكل والعقبات الناجمة عن الأزمة المالية والاقتصادية التي يشهدها إقليم كوردستان حالياً"، مشيراً إلى أن الكلية "لم تتمكن من استكمال بناها الرئيسة حسب، بعد أن بدأت من تحت الصفر عام 2013 بدون بناية أو مستلزمات مناسبة، بل وقطعت شوطاً مهماً في تطوير قدراتها وقبول مئات الطلبة في الدراستين الصباحية والمسائية، فضلاً عن استحداث برامج للدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه".

وأضاف رئيس الجامعة، أن "استكمال إمكانيات الكلية تم بجهود حثيثة بذلتها الجامعة من خلال مواردها الذاتية المستحصلة من خدمات الدعم والإسناد التي تقدمها لمختلف الجهات المستفيدة"، مبيناً أن الجامعة "أمنت الموارد اللازمة لرفد الكلية بـ 12 تدريسياً تدفع رواتبهم من إمكانياتها الذاتية، كما أمنت لها التمويل لافتتاح مختبرين متطورين بمواصفات عالمية وغيرها من المستلزمات، إدراكاً منها لأهمية دورها في المجتمع".
من جهته قال عميد الكلية والمساعد العلمي لرئيس الجامعة، د. سوران سعيد، إن التقنيات المعلوماتية وشبكات الاتصالات "أصبحت عصب الحياة الحديثة ولا يمكن الاستغناء عنها ما يتطلب المزيد من التنبه لتأمينها وحماية ما يتناقل عبرها من معلومات مهمة وحساسة أو حتى شخصية"، مبيناً أن المهرجان يستهدف "تسليط الأضواء على قدرات منتسبي الكلية من تدريسيين وباحثين وطلبة ومخرجات نشاطهم البحثي الذي نشر الكثير منه في دوريات محلية أو عالمية، واستعداهم تقديم خدمات الدعم والإسناد لحماية شبكات وأنظمة مختلف الجهات المستفيدة وبعض التطبيقات الحاسوبية المفيدة لاسيما في المجالات الطبية والذكاء الاصطناعي".
     
وأوضح سعيد، أن الكلية "تستعد لاستحداث برنامج للدبلوم العالي خلال عام 2017 الحالي تلبية للطلب المتزايد غي هذا المجال"، لافتاً إلى أن المختبرين الجديدين "جهزا بحواسيب متطورة تدعم أنظمة المشبهات وبرامج معلوماتية متكاملة من شركة سيسكو".

إلى ذلك قال المشرف العلمي على المهرجان، د. علاء خليل جمعة، إن الندوة العلمية تضمنت "سبع محاضرات توزعت على قسمين أولهما تناول معلومات عن الاتصالات وطرق تناقل البيانات عبر الشبكات والانترنت"، مشيراً إلى أن القسم الثاني "تناول كيفية حماية البيانات في الشبكات والحوسبة السحابية وسبل حماية النتائج المستخلصة من البيانات، واستعمال التقنيات المتقدمة في الحماية كالتشفير، التوقيع الالكتروني، خوارزميات حماية الخصوصية في التنقيب عن البيانات وكشف وتحديد التحديات في مجال أمن المعلومات وسبل معالجتها".

وذكر جمعة، أن البحوث التي ألقيت في الندوة "تناولت تدفق البيانات في شبكات المعلومات، للتدريسي محمد يوسف، وحماية البيانات المهمة، للتدريسي ريبوار رشيد، كيفية استثمار الانترنت لجعل المدن أكثر ذكاءً وزرع أجهزة ذكية تساعد في تحديد الجرعات الدوائية المناسبة للمرضى كالمصابين بالسكري، للتدريسية فارعة مجيد حميد، التحديات الأمنية في عالم الاتصالات، للتدريسي بلند هجار، أمن الحوسبة السحابية Cloud Computing Systems، للتدريسي ريبوار خالد، تصنيف حالات الإصابة بسرطان الثدي باستعمال الذكاء الاصطناعي، للتدريسي هزار نجاة وأمنية نقاط التوزيع في سيرفرات التعليم، للتدريسي أمير سردار"، مؤكداً على استعداد منتسبي الكلية "تسخير مخرجاتهم البحثية لخدمة المجتمع وجعل استعماله للتقنيات الحاسوبية والمعلوماتية أكثر سهولة وأماناً".

يذكر أن كلية التقنيات المعلوماتية، تأسست عام 2013، وتتألف من ثلاثة أقسام هي تقنيات المعلومات، الشبكات وقواعد البيانات، وفيها حالياً 600 طالب وطالبة في الدراستين الصباحية والمسائية.

PUKmedia

9/5/2017 19:01:00