الجبوري يبحث مع بلينكن معركة الموصل ومرحلة ما بعد "داعش"

شدد رئيس البرلمان سليم الجبوري، اليوم الاربعاء، على ضرورة معالجة الاسباب التي أدت الى ظهور تنظيم "داعش"، فيما بحث مع وفد امريكي برئاسة نائب وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن معركة تحرير الموصل ومرحلة ما بعد "داعش".

وقال مكتب رئيس البرلمان في بيان تلقى PUKmedia نسخة منه، إن "الجبوري استقبل، اليوم، نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والوفد المرافق له المتمثل بالمبعوث الخاص لأوباما بريت مكوريك ومدير مجلس الأمن القومي لشؤون العراق جوزيف هاريس ووكيل وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جوزيف بيننغتون، بالإضافة إلى سفير واشنطن لدى بغداد دوغلاس سيليمان".

وأضاف البيان، أن "اللقاء تضمن بحث موسع لمجمل التطورات الأمنية والسياسية في البلاد خصوصا فيما يتعلق بملف الحرب على تنظيم داعش الارهابي".

وأكد الجبوري بحسب البيان، أن "الشغل الشاغل اليوم يتمثل بالإعداد والتهيئة لمعركة نينوى الفاصلة"، معتبرا أن "إستثمار المعنويات العالية وزخم الانتصارات الأخيرة التي تحققت بات ضروريا في عدم منح فرصة للإرهاب كي يتقوى من جديد وهي مسؤولية لا يمكن للعراق أن يتحملها لوحده".

ولفت إلى أن "التخطيط لمرحلة ما بعد داعش لا يقل أهمية عن مرحلة القضاء على هذا التنظيم المتطرف"، مشددا على ضرورة "معالجة الأسباب التي أدت إلى ظهوره والمباشرة بعمليات تأهيل فكري ونفسي ومجتمعي للحيلولة دون التعرض لمثل نكبته التي الحقت بالعراق والعراقيين الأذى الكبير".

وبيّن الجبوري، أن "الاستقرار السياسي ضمانة للمرحلة المقبلة، وهو يتطلب مزيدا من الجهد المشترك والمعالجات السريعة والحقيقية للأزمات التي من شأنها دعم مسيرة الاصلاح التي يترقبها الشعب وهو ما نعمل لأجله ونجتهد في سبيله".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء (13 أيلول، 2016) عن وصول نائب وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى بغداد لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وإنسانية وأمنية مع المسؤولين الحكوميين.

PUKmedia

14/9/2016 13:14:00