مجلس الأمن يبحث استخدام الكيمياوي في سوريا

من المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مغلقاً لبحث الوضع المتعلق باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا، حسبما نقلته وكالة "تاس" الروسية.
وبحسب الوكالة فإن مجلس الأمن سيركز على مناقشة تقرير أعدته اللجنة المشتركة التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، التي حملت أطراف النزاع السوري المسؤولية عن استخدام السلاح الكيمياوي.
وكانت الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا دعت مجلس الأمن في وقت سابق إلى اتخاذ إجراءات حيال المسؤولين عن الهجمات الكيمياوية في سوريا.
من جهته أعرب فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، عن استعداده لبحث خطوات مجلس الأمن المحتملة في هذا الشأن مع المندوبة الأمريكية لدى المنظمة سامنثا باور، داعيا إلى عدم الاستعجال في القيام بالاستنتاجات.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن لدى أعضاء مجلس الأمن "مصالح مشتركة" تتلخص في منع  استخدام الأسلحة الكيمياوية حتى في ظروف الحرب.
وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أجرت تحقيقا في حالات استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا في عامين 2014-2015، وسلمت تقريرها في هذا الشأن إلى مجلس الأمن الدولي يوم 24 أغسطس/آب الحالي.
وأفاد تقرير اللجنة بأن القوات الحكومية السورية مسؤولة عن هجومين كيمياويين وقعا في ريف إدلب في أبريل/نيسان 2014، ومارس/آذار 2015، وأن تنظيم "داعش" الإرهابي متورط باستخدام السلاح الكيمياوي في ريف حلب يوم 21 أغسطس/آب عام 2015.
يذكر أن الحكومة السورية وافقت في سبتمبر/أيلول عام 2013 على تسليم أسلحتها الكيمياوية إلى المجتمع الدولي بغية التخلص منها في إطار اتفاق بين موسكو وواشنطن.
وقد تبنى مجلس الأمن الدولي، يوم 27 سبتمبر/أيلول عام 2013، قرارا (رقم 2118) بشأن نزع السلاح الكيمياوي من سوريا، حيث أشار فيه إلى إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات كيمياوية في سوريا من قبل أي طرف ما.

PUKmedia

30/8/2016 10:13:00