استخدام تقانات الري المقنن بمناطق أطراف بغداد

ينسق مجلس محافظة بغداد مع وزارتي الزراعة والموارد المائية لاعتماد تقانات الري المقنن في الزراعة بهدف تقليل استهلاك الطاقة بما يتوافق مع الحملة التي اطلقتها وزارة الكهرباء بالتعاون مع شبكة الاعلام العراقي لترشيد استهلاك الطاقة.

تقانات الري المقنن
رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس محافظة بغداد عباس الحمداني ذكر في حديث خاص لـ"الصباح"، ان الخطة التي اعدتها اللجنة بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والموارد المائية، تضمنت اعتماد تقانات الري المقنن في مناطق اطراف بغداد الزراعية، بما يسهم في تنمية القطاع بأقل التكاليف اضافة الى استغلال المساحات غير المستصلحة بهدف توسيع رقعة الخريطة الزراعية في البلاد. 
واشار الى الاتفاق على اتخاذ اجراءات لتنظيم امور الري و(المراشنة) بين المزارعين والفلاحين واعادة توزيع الحصص المائية بينهم بحسب الحاجة ومدى استغلال الاراضي، اذ يجري التنسيق مع هاتين الوزارتين من اجل ادخال التكنولوجيا الحديثة في عملية الري باعتماد احدث ما توصل اليه العالم من انواع تقانات الري المقنن.

استبعاد نظام (الغمر)
الحمداني اكد ادخال مساحات واسعة من الاراضي الزراعية ضمن عملية الري الواحدة بدلا من طرق الري القديمة (الغمر) التي تتسم بنسب عالية من الهدر للحصص المائية والكهرباء والاستهلاك في وقود المولدات بسبب الحاجة الماسة الى ديمومة الكهرباء، منبها على ان الاسهام في توفير كميات من الطاقة، سيعمل على توجيهها الى المناطق السكنية المحرومة منها بالاتفاق مع دوائر الكهرباء الست في بغداد.
وافصح عن ان الجانب الاروائي للقطاع الزراعي، كان يواجه مشاكل كبيرة كون مصادر المياه تقع في اماكن دنستها عصابات "داعش" الارهابية اسوة بقضاء ابو غريب الذي اعيدت المياه له بعد تحرير سد النعيمية، الى جانب التوسع في حفر قنوات اروائية، موضحا ان للجولات الميدانية للجنة دورا كبيرا ومحوريا في حل مشاكل القطاع الزراعي.

حملة ترشيد الطاقة  
كما لفت رئيس اللجنة الى توافق الاجراءات المذكورة مع الحملة التي اطلقتها وزارة الكهرباء بالتعاون مع شبكة الاعلام العراقي التي تم خلالها توجيه جميع الدوائر الرسمية باتخاذ اجراءات لترشيد استهلاك الطاقة انطلاقا من الوازع الوطني والديني والاخلاقي، مبينا ان وزارتي الزراعة والموارد تعاونتا بهذا المجال من خلال بيعها مستلزمات وآليات الري المقنن بنصف قيمتها الى المستفيدين. ونوه بأنّ الافراط في استخدام الطاقة، سيؤثر في نوعية واستمرارية توزيع التيار، اضافة الى عدد ساعات التجهيز، عادا الترشيد "واجبا وطنيا" يتطلب من المواطنين الالتزام به لما له من ابعاد وطنية
واخلاقية، مشيرا الى ان اغلب دول العالم تستقطع من مواطنيها اجورا عالية جدا لتجهيزهم بالطاقة الكهربائية ما يضطرهم الى ترشيدها وتقليل استهلاكها.

دور شبكة الاعلام
واشار الحمداني الى ان شبكة الاعلام العراقي، لعبت دورا كبيرا في نشر ثقافة ترشيد الطاقة، ما يوجب على الجميع الالتزام وترسيخ هذه الثقافة حفاظا على الطاقة الكهربائية من الانقطاع والهدر، مؤكدا اهمية الحملة في نشر ثقافة الترشيد بين جميع
فئات المجتمع، مطالبا جميع الوسائل الإعلامية، بنشر ثقافة الترشيد الكهربائي بين جميع أطياف الشعب. كما ثمن دور الشبكة في وضع برامج وفعاليات تسهم في تغيير الأنماط والعادات السلوكية اليومية غير الصحيحة وابدالها بانماط سلوكية سليمة تسهم في التقليل من استهلاك الطاقة، مؤكدا ان جميع الاديان السماوية نبذت التبذير وعدته من الافعال المحرمة كونه اسرافا في حق الغير.

PUKmedia عن الصّباح

23/6/2016 08:58:00