خبير: طائرة B-52 مهمة وستستخدم في معارك الموصل والفلوجة

استخدمت قوات التحالف الدولي طائرة (B-52) في قصف أوكار تنظيم داعش الارهابي في العراق، وساهمت في حسم العديد من المعارك.
وحول أهمية هذه الطائرة، قال اللواء الطيار اللوجستي آزاد شالي خلال تصريح خاص لـPUKmedia، اليوم الاحد 8/5/2016: ان طائرة (B-52) مهمة جداً لحسم المعارك فهي تتمتع بمميزات عديدة وتستخدم لقصف الاهداف الصعبة كالانفاق، وتستخدم لتمشيط المناطق الوعرة.
واضاف اللواء آزاد شالي: ان هذه الطائرة تحمل كميات كبيرة من القنابل وتقصف اهدافها من مكان بعيد جداً، وهي لاتقلع الا بموافقة مباشرة من البنتاغون، وترافقها طائرات اخرى لحمايتها لانها كبيرة جداً ولاتستطيع المناورة.
واوضح اللواء اللوجستي: ان طائرة (B-52) استخدمت في ضرب انفاق الارهابيين وتمشيط قرية بشير وستسخدم في معارك تحرير الموصل والفلوجة.
(B-52) ستراتوفورتريس هي قاذفة قنابل استراتيجية بعيدة المدى ذات ثماني محركات. تستخدم هذه القاذفة في سلاح الجو الأمريكي منذ العام 1954. حلت هذه القاذفة محل القاذفتين كونفير بي-36 وبي-47. بُنيت في فترة الحرب الباردة حيث كان الردع النووي مطلوباً. لهذه القاذفة القدرة على حمل والقاء 32 طن من القنابل.
بدأت هذه الطائرة كعرض ناجح لعقد تمت الموافقة عليه سنة 1946، وتطور تصميمها من طائرة مستقيمة الجناح مزودة بست محركات توربوبروب إلى النسخة النهائية التي أطلق عليها إسم YB52 والمزودة بثمانية محركات نفاثة وأجنحة منحنية الزاوية. قامت هذه الطائرة برحلتها الأولى في ابريل سنة 1952. وحيث أن التصميم كان أساساً لنقل اسلحة نووية في مهمات ردع خلال الحرب الباردة. ورغم أن هذه الطائرات قد شاركت في العديد من الحروب، قامت هذه الطائرة بالقاء حمولة من القنابل التقليدية فقط خلال المعارك.
دخلت هذه الطائرة الخدمة في القوات الجوية الأمريكية سنة 1955، وكانت هذه القاذفات تحت امرة قيادة الطيران الإستراتيجية حتى إلغاء هذه القيادة سنة 1992 لتصبح منضوية تحت امرة قيادة القتال الجوي. تم تحويل كل القاذفات من هذا النوع سنة 2010 لتصبح تحت قيادة القوة الجوية الهجومية الدولية في سلاح الطيران الجوي الأمريكي. الأداء العالي لهذه الطائرات في السرعات تحت الصوتية وتكلفة صيانتها المعتدلة أدت لأن تبقى هذه الطائرة في الخدمة حتى بعد ظهور طائرات أخرى مثل قاذفة نورث أميريكان XB70 ذات السرعة التي تفوق 3 ماخ والقاذفة الإستراتيجية ذات الأجنحة المتحركة روكويل B-1B لانسر وقاذفة نورثروب B-2 سبيريت التي لايكتشفها الرادار.
ويبلغ طول الطائرة نحو 49 متراً وعرضها 56 متراً، ويحمل كل جناح أربعة محركات نفاثة.
ولاتتجاوز السرعة القصوى للطائرة 1014 كم في الساعة، لكنها قادرة على التحليق لمسافة 12،870 كم دون التزود بالوقود، ويمكنها التحليق على ارتفاع بصل إلى خمسين ألف قدم، أي نحو 15،240 متراً.
ويمكن لـ(B-52) الطيران على ارتفاع منخفض بفضل نظام رادار يكشف عن تضاريس الأرض حتى مسافة عشرة أميال للأمام، لكن الطائرة لم تعد تكلف بمهام تتطلب الطيران المنخفض. ويزود قائدو الطائرة بمناظير للرؤية الليلية تمكنهم من الإقلاع والهبوط والطيران في الظلام.
وقد كان طاقم الطائرة في السابق يتكون من ستة أفراد يجلسون في قمرتين، لكن عددهم أصبح الآن خمسة فقط وهم: قائد الطائرة، ومساعد الطيار، وضابط الحرب الإلكترونية، والملاح، وضابط الرادار وهو المسؤول عن إسقاط القنابل.
وتتحمل الـ(B-52) على متنها كميات ضخمة وأنواع متعددة من القنابل والصواريخ. فهي قادرة على حمل 51 قنبلة وزن كل منها 500 رطل، إضافة لثلاثين قتبلة عنقودية أو عشرين صاروخ كروز.
وتمتلك القوات الجوية الأمريكية 44 طائرة (B-52) على استعداد دائم لتنفيذ مهام قتالية. ومن المتوقع أن تستمر الطائرة في الخدمة على مدى الأعوام الأربعين المقبلة.


PUKmedia خاص

8/5/2016 10:52:00