نعمة:الرافضون لمشاركة الحشد لم يعترضوا على التوغل التركي

اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة الساسة الذين يرفضون مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش الإرهابي بالتنصل عن نصرة أهالي تلك المناطق، مبدية استغرابها من قبول هؤلاء الساسة بدخول الجيش التركي الى الأراضي العراقية ورفضهم دخول الحشد الشعبي لإنقاذ المدنيين من جحيم داعش.
وقالت نعمة في بيان لمكتبها الإعلامي تسلم PUKmedia نسخة منه: "من المؤسف ان بعض الساسة المحسوبين على المكون السني لم ينطقوا بكلمة عندما توغل الجيش التركي في محافظاتهم، فالجيش التركي في نظرهم لايعطي بعداً طائفياً، وهؤلاء الساسة أنفسهم عبروا عن ترحيبهم بتدخلات التحالف السعودي في دول الجوار، لكن لو قيل لهم أن الحشد الشعبي الوطني العراقي سيشارك في تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش يقيمون الدنيا ولايقعدوها ويملأون وسائل الإعلام بصراخهم ويقولون أن مشاركة الحشد تعطي بعداً طائفياً"، محذرة من "وجود تنسيق بين الساسة الخونة والدواعش لمنع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير المناطق المحتلة ليتسنى للخونة استلامها من الدواعش بعد انسحابهم".
وتساءلت نعمة :" هل قام هؤلاء الساسة المحسوبون على أهالي المحافظات المنكوبة بإيواء العوائل النازحة؟، وهل قاموا بمساعدتهم وهم يكابدون ظروف النزوح القاسية؟، وهل شكّلوا فرقاً قتالية وخاضوا الحرب المقدسة لتحرير مناطقهم التي دنسها الارهاب؟"، مبينة: "ان هؤلاء المفلسين سياسياً وفكرياً لم يقدموا شيئاً لأبناء جلدتهم ولا للوطن، واليوم بكل وقاحة ماتزال ألسنتهم الطويلة تتكلم عن الوطنية".
وأضافت:" نأمل من إخوتنا أبناء المكون السني بعد أن عرفوا حقيقة هؤلاء الساسة الذين خذلوهم أن ينتخبوا شخصيات وطنية تمثلهم تمثيلا حقيقيا في الانتخابات القادمة ممن قاتلوا ودافعوا عن ديارهم ولم يتخاذلوا ويتآمروا ضد أبناء جلدتهم"، مشددة من جهة اخرى على " ضرورة أن تأخذ الحكومة العراقية ضمانات من التحالف الدولي بعدم قصف قطعات الحشد الشعبي بحجة أنها قصفته بالخطأ في حال مشاركته في معارك التحرير".

PUKmedia

24/2/2016 13:57:00