وزير الهجرة والمهجرين ينفي اطلاق سراح سلطان هاشم

نفى وزير الهجرة والمهجرين درباز محمد، يوم الاثنين، اطلاق سراح وزير الدفاع في النظام البعثي البائد سلطان هاشم، قائلا، ان "ما تردد بشأن اطلاق وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم غير صحيح، وغير ممكن.
واضاف درباز محمد خلال مؤتمر صحفي ببغداد: انني اتصلت بوزير العدل وتأكدت من تواجد سلطان هاشم في الحجز، موضحا ان وزارة العدل أكدت تورطه بارتكاب جرائم، لذلك لايمكن اطلاق سراحه تحت اي ذريعة، مبينا: انه لا صحة للانباء التي تحدثت عن اطلاق سراحه.
يشار الى ان رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي كان قد دعا الى اطلاق سراح  سلطان هاشم، مؤكدا أن الأخير "لم تتلوث يداه بدماء العراقيين" بحسب تعبيره.
وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت في حزيران عام 2007 حكما بإعدام سلطان هاشم بعد إدانته بتنفيذ عمليات الأنفال التي شنها النظام العراقي السابق ضد شعب كوردستان في عام 1988. 
وسلطان هاشم أحمد محمد الطائي من مواليد عام 1944 في مدنية الموصل عاصمة محافظة نينوى الشمالية هو وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق صدام حسين ويعتبر من أكثر القادة العسكريين الأكفاء في العراق وعين في ذلك المنصب عام 1995.
وقد ساهم في الحروب التي خاضها العراق من خلال مشاركته في الحرب العراقية الإيرانية وفيما بعد في حرب احتلال الكويت عام 1991.
وكان الفريق هاشم قد تخرج من الكلية العسكرية عام 1964 ومن كلية الأركان عام 1976 وانخرط في دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذا في الكلية العسكرية. ثم عين آمرا للواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة ثم قائدا للفرقة الرابعة وقائدا للفيلق الخامس ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية الإيرانية.
وخلال الحرب العراقية الايرانية، كان يتولى منصب معاون رئيس الأركان للعمليات واستمر في المنصب حتى عام 1993 ويعتبر واحدا من ابرز قادة الحرب ومنح العديد من النياشين والأوسمة والأنواط والقلادات التكريمية لمجهوداته العسكرية.
وقد ترأس سلطان الوفد العراقي خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع قوات التحالف عام 1991 في خيمة صفوان على الحدود مع الكويت. وعين محافظا لنينوى عام 1994.. وفي عام 1995 عين في منصب رئيس هيئة أركـان الجيش العراقي، ثم وزيرا للدفاع عام عام 1996 وعضوا في القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية.
وقد اعتقل سلطان هاشم في عام 2003 وتم تقديمه للمحاكمة بتهم المشاركة في العمليات العسكرية ضد الكورد لكنه نفاها بالكلية أثناء جلسات المحاكمة لكن حكما صدر بإعدامه.


PUKmedia

23/11/2015 17:34:00