النخلة واربعينية الحسين ضمن مسؤولية المجتمع الدولي

أكد خبير آثاري ان ادراج النخلة واربعينية الامام الحسين (عليه السلام) ضمن قائمة التراث الثقافي والانساني، يجعلهما ضمن مسؤولية المجتمع الدولي لحمايتهما، مشيرا الى انها يعتبران من التراث اللامادي.

وكانت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، قد أصدرت شهادتي تسجيل (النخلة) التي تمثل رمزاً من رموز بلاد الرافدين عبر التاريخ (والزيارة الاربعينية) التي تمثل واحداً من أكبر التجمعات البشرية في العالم ضمن قائمة التراث الثقافي الانساني اللامادي.

وقال الخبير في مجال الاثار الدكتور عباس عبد منديل خلال حديث خاص لـ PUKmedia، يوم السبت: ان النخلة هي موروث عراقي بحت، وان كل الاختام الاسطوانية القديمة وطبعاتها خلال العصور القديمة، تشير الى قيمة وأهمية النخلة في الموروث العراقي، مبينا ان النخلة تمثل مصدر النماء والحياة والتكاثر ولها طبيعة خاصة بها.

واضاف: انها شجرة، اي النخلة، تمثل الحياة بالنسبة للعراقيين القدماء، بل ولها قدسية، وان ادخالها ضمن قائمة التراث الغير مادي يؤدي بنا الى السؤال، كيف نستطيع المحافظة على النخلة من القطع والاهمال؟

واشار عبد منديل، الى ان عملية الحفاظ على النخلة وادخالها ضمن القائمة، سيجعلها تحصل على دعم مادي ومعنوي من قبل منظمة اليونسكو، مبينا انه اصبحت مسألة صونها والمحافظة عليها واكثارها، من مسؤولية المجتمع الدولي، كونها اصبحت تراث وارث حضاري للبشرية جمعاء.

فيما يخص زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، أكد الخبير الآثاري، ان هذه الزيارة تعتبر، اكبر تجمع بشري في العالم يمارس فيها طقوس ومراسيم، وانه بعد ادراجها ضمن قائمة التراث الثقافي والانساني اللامادي لليونسكو، اصبح من مسؤولية المجتمع الدولي ديموتها واستمرارها.

وبيّن، ان هذا الموروث يجب الحفاظ عليه كونه موروث بشري له قدسية خاصة للمجتمع، وبذلك دول العالم اصبحت تنظر له بغير المنظار الديني.

واضاف: ان المسيرة الحسينية ستلقى دعم دولي معنوي، لانها اصبحت معترفة بها دوليا كطقس خاص لجماعة بشرية وباتت تمثل تراث انساني، منوها ان المجتمع الدولي لن يسمح بان يمحى او يحارب، كما كان النظام السابق يحاول ان يمحيه، واصبح ملزما بالحفاظ عليه.

هذا وهنأت اليونسكو وزارة الثقافة العراقية، بإدراج (النخلة واربعينية الامام الحسين ) على لائحة التراث العالمي غير المادي.

اذ ادرج ضمن قائمة الإنجازات الجديدة على الصعيد الثقافي اصدرت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) شهادتي تسجيل (النخلة) التي تمثل رمزاً من رموز بلاد الرافدين عبر التاريخ (والزيارة الاربعينية) التي تمثل واحداً من أكبر التجمعات البشرية في العالم ضمن قائمة التراث الثقافي الانساني غير المادي.

وجاء في مضمون شهادة التسجيل التي تلقتها وزارة القافة الاتحادية، إن هذا الادراج يسهم في ضمان رؤية أفضل للثقافة التراثية غير الملموسة، والتوعية بأهميتها وتشجيع الحوار الذي يحترم التنوع الثقافي.

 

 

PUKmedia هاميار علي

8/2/2020 16:20:00