محلل سياسي: عقبات اقتصادية وسياسية أمام عبدالمهدي

أوضح خبير ومحلل في الشؤون السياسية، ان العقبات الاقتصادية والسياسية تمنع رئيس الوزراء الاتحادي من دفع الوزارات نحو التنمية الاقتصادية الصحيحة، فيما أشار الى ان الكتل الشيعية والسنة لن تتنازل عن وزارتي الدفاع والداخلية.

وقال هشام الهاشمي، الخبير والمحلل السياسي، خلال حديث خاص لـ PUKmedia، اليوم السبت: ان التحديات كبيرة ومعقدة امام حكومة عبدالمهدي، كون الأخير غير مدعوم من كتلة سياسية كبيرة، مشيرا الى انه جاء بالتوافق بين كتلتي البناء والاصلاح، وان النتيجة سوف تكون رهن اقتراحاتهم وقراراتهم.

وأضاف الهاشمي: ان التحديات الاقتصادية هي الاكبر وخاصة قطاعات الكهرباء وشحة المياه وموضوعات مهمة في البطالة وخط الفقر، مبينا ان هذه التحديات لا يستطيع رئيس الوزراء الاتحادي تخطيها، مع وجود الهيئات الاقتصادية داخل الوزارات التي تتبع الاحزاب خاصة الاحزاب الصاعدة.

واشار الى، انه لا يستيطيع ان يعرقل ملف الفساد ولا يستطيع من دفع الوزارت نحو تنمية اقتصادية صحيحة، مشيرا الى ان ضغوط سياسية واضحة مورست على عبدالمهدي، من خلال عدم منح حكومته دفعة واحدة.

وتابع المحلل السياسي، ان ارتفاع اسعار النفط، اقتصاد العراق هو اقتصاد ريعي وان مديونته وتسلط صندوق النقد الدولي على اموال العراق تحدي آخر يعرقل عبد المهدي من استخدام فائض اموال العراق بحرية، موضحا ان الكتل الشعية والسنة لن تتنازل عن الوزارات السيادة واهما الداخلية والدفاع.

 

PUKmedia هاميار علي

10/11/2018 13:42:00