قوباد طالباني: من الصعب تشكيل حكومة اقليم كوردستان دون الاتحاد الوطني

أكد قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان، ان العلاقات بين الاتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني قديمة، مشددا على ان تسيير الأمور في الاقليم يحتاج الى التنسيق بين الجانبين. 

وقال قوباد طالباني في مقابلة مع قناة الجزيرة، يوم الخميس، ان "هناك حقيقة لكي تسير الأمور في كوردستان بشكل جيد وتقديم الخدمات بشكل افضل يحتاج الأمر الى التنسيق والتعاون بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي".

وأعرف قوباد طالباني عن تصوره بأن تتكون الحكومة المقبلة من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي كقوتين رئيسيتين فيها، لافتا الى انه يمكن ان تختلف قاعدة الحكومة هذه المرة عن الحكومة السابقة التي كانت تشارك فيها جميع القوى والاطراف السياسية في الاقليم.

وعن العلاقات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، شدد قوباد طالباني على ان "العلاقات بين الاتحاد الوطني والديمقراطي قديمة ونفهم بعضا جيدا، ولا اجد العملية صعبة ومعقدة، استراتيجية الحزبين هي الا يعيق احدنا الآخر لأن هذا ليس لصالح المواطنين، والعمل ليبقى تأثيرنا في بغداد، من أجل تطبيق الدستور وهو لمصلحة جميع العراقيين".

وعن تشكيل الحكومة المقبلة في اقليم كوردستان دون الاتحاد الوطني، قال قوباد طالباني، "أعتقد ان قوة وثقل الاتحاد الوطني لا يمكن حصرها في عدد المقاعد، الاتحاد الوطني له تأثير في الاقليم والمنطقة، ومن الصعب تشكيل حكومة بدون الاتحاد الوطني، الا اذا كان هو لا يريد المشاركة فيها".

من جانب آخر تطرق قوباد طالباني الى وضع اقليم كوردستان، بعد اجراء الاستفتاء في 25 ايلول 2017، حيث شدد على انه لولا التنسيق والتعاون بينه وبين رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني، لما بقي شئ اسمه اقليم كوردستان ككيان سياسي، مضيفا بالقول "علينا ان نكون اكبر من الصراعات وتحقيق الاستقرار لشعب كوردستان، وان نزيد من فرص العمل"، مشددا على عدم السماح بأن "تكون للمشاكل السياسية والادارية تأثير مباشر علينا كأشخاص، أو على آلية العمل الموجودة بيننا، اختلاف الرأي لن يؤثر على علاقتنا، وهناك الكثير امامنا لعمله". 

وفيما يتعلق بشعارات الاتحاد الوطني خلال حملته الانتخابية، اكد قوباد طالباني ضرورة تحقيق الاستقرار وتوفير فرص العمل وتقديم الخدمات، مشددا على ان أي حكومة تتشكل في اقليم كوردستان يجب أن تأخذ هذه الامور الثلاثة أساسا لعملها وهي الاستقرار، فرص العمل، والخدمة.

وعن العلاقات مع بغداد، اشار قوباد طالباني الى ان على الجانبين التفكير في المصلحة العامة، مضيفا بأن  ما له علاقة بالموازنة والنفط والغاز علينا العودة للدستور لحل الخلافات حوللها، مشددا على ضرورة دعم الحكومة الاتحادية الجديدة، بحيث تستطيع حكومة اقليم كوردستان العمل معها,

وأضاف قوباد طالباني ان "مشكلة النفط ليست مشكلة الاقليم لوحده، ولا مشكلة بغداد لوحدها، هي مشكلة الجانبين، ومن مصلحتنا التوصل الى اتفاق بشأن النفط والموازنة، والمناطق المستقطعة والبيشمركة"، مشددا على ان "مشاركة الكورد في العملية السياسية يجب الا تكون من اجل ضمان حقوق الكورد فقط، بل من أجل بناء عراق ديمقراطي مؤسساتي". 

وردا على سؤال عن امكانية تسلمه منصب رئيس وزراء اقليم كوردستان، قال قوباد طالباني "ارى في نفسي خادما لشعبي، وهذا عندما كنت في امريكا ممثلا لحكومة الاقليم او عندما اصبحت نائبا لرئيس الوزراء، لم اندم على تجربتي، بل افتخر بأني تشرفت بأن اخدم شعبي في تلك السنوات"، مشيرا الى ان "هناك شيء واحد بالنسبة لي وهو اينما اكون وفي اي منصب سأكون خادما للشعب، لا اطمح للمناصب والمنصب ليس مهما لي بقدر النوايا، واينما اكون سأعمل واناضل بنفس الروحية والاخلاص لوطني وشعبي".


PUKmedia / خاص  


 

25/10/2018 18:15:00