سوريا.. قصف جوي دامٍ يقتل 28 طفلا

ارتفع عدد القتلى، جراء قصف جوي استهدف مناطق المعارضة في شمال سوريا، في أكبر حصيلة خسائر بشرية في مناطق سيطرة الفصائل في حلب هذا العام. وتصعيد عسكري كبير في الشمال السوري مع سلسلة من الغارات الجوية السورية والروسية.

وقتل 53 مدنياً، بينهم 28 طفلاً، جراء القصف الجوي الذي استهدف ليل الجمعة مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "قتل 41 مدنياً بينهم 25 طفلاً جراء القصف الجوي ليلاً على بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي"، فيما قتل 12 آخرون بينهم ثلاثة أطفال في الغارات على بلدتي خان شيخون والتح في محافظة ادلب المحاذية.

ولا تزال حصيلة القتلى مرجحة للارتفاع، وفق المرصد، لوجود جرحى بحالات خطرة ومفقودين.

وأوضح رامي عبد الرحمن أن ارتفاع الحصيلة بشكل كبير في أورم الكبرى يعود إلى "انتشال المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض ووفاة مصابين متأثرين بجراحهم"، مشيراً إلى أن الحصيلة في هذه البلدة "تُعد الأكبر في مناطق سيطرة الفصائل في محافظة حلب في عام 2018".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات قد ينظر لها على أنها استعداد لهجوم أوسع. وأفاد المرصد أن المزيد من القوات الحكومية وصلت هذا الأسبوع استعدادا لشن هجوم محتمل على منطقة واقعة جنوب غربي الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة.

وكشف قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن أن معركة محافظة إدلب لن تبدأ قبل بداية شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

ومن جانبه ، قال قائد عسكري في جيش العزة، التابع للجيش السوري الحر، إن فصائل المعارضة المشاركة في الجبهة الوطنية للتحرير تستعد لمعارك محافظة إدلب وريفي حماة الغربي والشرقي، وأن عدد مقاتلي الفصائل أكثر من مئة ألف مقاتل.

وتخشى الأمم المتحدة من أن الضربات الجوية على المنطقة قد تؤدي لنزوح 2.5 مليون شخص صوب الحدود التركية.

PUKmedia  وكالات

12/8/2018 11:33:00