وفاة الفنان محمود عبد العزيز بعد صراع مع المرض


13/11/2016 09:57:00
اطبع
مع صورة      بدون صورة
      
وفاة الفنان محمود عبد العزيز بعد صراع مع المرض

غيب الموت الفنان المصري محمود عبد العزيز بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً.
وأكدت مصادر فنية مصرية: أن الحالة الصحية للفنان محمود عبد العزيز، تدهورت بشدة خلال اليومين الماضيين وفشل الأطباء في التعامل معها.
وقالت المصادر: إن الفنان المصري كان يعاني من نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، كما يعاني من وجود أنسجة داخل الفم أدت لتورم باللثة، وتمت إزالته جراحياً، لكنه ظل يعاني من مشاكل في التنفس.
ومحمود عبد العزيز من مواليد 4 يونيو 1946 في الإسكندرية، وتخرج من كلية الزراعة، وظهر لأول مرة في مسلسل الدوامة في أوائل السبعينات، ثم شارك في فيلم الحفيد عام 1974، وبعدها توالت بطولاته السينمائية.
ولد في حي الورديان غرب الإسكندرية وكان ينتمي إلى أسرة متوسطة، والتحق بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية وبدأ يمارس هواية التمثيل من خلال فريق المسرح بالكلية.
في عام 1982 بدأ محمود عبد العزيز بطولاته بفيلم "العار"، "العذراء والشعر الأبيض"، و"تزوير في أوراق رسمية"، و"الكيف" ثم دور عميل المخابرات في فيلم "إعدام ميت".
وفي منتصف الثمانينات قدم دور رأفت الهجان في المسلسل التليفزيوني الذي يحمل نفس الاسم وهو من ملف المخابرات المصرية.
بلغ عدد أفلام محمود عبد العزيز نحو 84 فيلماً، قام فيها بدور البطولة بينما أخرج فيلماً واحداً هو "البنت الحلوة الكدابة". وقد تنوعت هذه الأفلام ما بين الرومانسية والكوميديا والواقعية.
"احنا بالصلاة عالنبي حلوين قوي مع بعض"، كلمات جاءت على لسان الفنان الكبير محمود عبد العزيز في فيلمه الشهير "الكيف"، عبَّرت عن حالته مع جمهور السينما المصرية والعربية، الذي حظي بشعبية جارفة حفرها بإبداع طويل على مدار أكثر من 40 عاماً من العمل في السينما المصرية والعربية، قبل أن يرحل عن العالم.
ورحل نجم السينما المصرية والعربية بعد رحلة طويلة مع المرض، تنقل خلالها بين مستشفيات القاهرة وباريس، قبل أن يستقر داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى الصفا بحي المهندسين في وسط القاهرة.
وُلد الفنان محمود عبد العزيز في 4 يونيو/حزيران 1946، بحي الورديان غربي مدينة الإسكندرية، وكان ينتمي إلى أسرة متوسطة، تعلم في مدارس الحي إلى أن انتقل إلى كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، وهناك بدأ يمارس هواية التمثيل من خلال فريق المسرح بكلية الزراعة.
حصل محمود عبد العزيز على درجة البكالوريوس، ثم درجة الماجستير في تربية النحل، ولكنه قرر أن يكمل حياته في مسيرة الفن، التي بدأها من خلال مسلسل "الدوامة" في بداية السبعينيات، حين أسند له المخرج نور الدمرداش دوراً في المسلسل مع محمود ياسين ونيللي، ثم دخل السينما عن طريق فيلم "الحفيد"، أحد كلاسيكيات السينما المصرية (1974)، وبدأت رحلته مع البطولة منذ عام 1975 عندما قام ببطولة فيلم "حتى آخر العمر".
وسرعان ما سطع نجم الفنان الشاب خفيف الظل الوسيم في السينما، وقام خلال 6 سنوات ببطولة 25 فيلماً سينمائياً، وخلال تلك الفترة ظل يقدم الأدوار المرتبطة بالشباب والرومانسية والحب والمغامرات.

العار وبداية أفلامه الخالدة
منذ عام 1982 قرر النجم محمود عبد العزيز أن يكون له لون مختلف في أدواره، والخروج عن دور الشاب الرومانسي ومغامرات الحب، وكانت بداية انطلاقته لسلسلة أفلام خالدة في السينما المصرية والعربية، والبداية كانت مع فيلم "العار"، الذي بدأ من خلاله "المزاجنجي" نجوميته، ثم قدم تنوعاً أكثر في أدواره بدور الأب في "العذراء والشعر الأبيض"، ثم قدم فيلم "تزوير في أوراق رسمية"، الذي أجبر كل من شاهده على ألا يمنع سقوط دموعه مع كلمة النهاية.
وأسهم عبد العزيز في التعبير عن الفترة التي احتلت إسرائيل فيها أراضي مصرية عام 1967، من خلال دوره كعميل المخابرات المصرية والجاسوس في فيلم "إعدام ميت"، ثم عبر عن التغيرات التي طرأت على المجتمعات العربية وبالأخص المصرية، وقدم شخصيات جديدة في أفلام "الصعاليك"، و"الكيف" الذي حظي بنجاح جماهيري كبير.
في عام 1987 قدم فيلماً من أهم أفلامه وهو "البريء"، وفي منتصف الثمانينيات تقريباً قدم دوراً من الأدوار المهمة في حياته الفنية، وهو دور رأفت الهجان في المسلسل التلفزيوني الذي يحمل نفس الاسم، وهو من ملف المخابرات المصرية.
بلغ عدد أفلام محمود عبد العزيز نحو 84 فيلماً، قام فيها بدور البطولة، بينما أخرج فيلماً واحداً هو "البنت الحلوة الكدابة"، وقد تنوعت هذه الأفلام ما بين الرومانسية والكوميديا والواقعية.
في عام 2004 قدم محمود عبد العزيز للشاشة الصغيرة المسلسل التلفزيوني "محمود المصري"، الذي جسَّد فيه شخصية أحد كبار رجال الأعمال، الذين بدؤوا رحلتهم مع النجاح من الإسكندرية.
ويعد مسلسل "رأفت الهجان" أحد أهم الأعمال الدرامية التي قدمها الفنان الراحل، الذي خلَّد فيه بطولات رجال الظل من المخابرات الحربية المصرية، وقت الصراع المباشر مع إسرائيل.

المزاجنجي
ويعد لقب "المزاجنجي" أحد أهم الألقاب التي أطلقها محبو عبد العزيز عليه، بعد تقديمه لفيلم "الكيف"، وكان هذا لقبه مع الفيلم، وربما كان تعبيراً حقيقياً عن حالته الفنية، كونه عاش يتعامل مع فنه بـ"المزاج"، ويقدم ما هو قريب إلى قلبه، وكسر أشد القضايا حزناً أو قسوة بـ"إفيهاته" الشهيرة، التي أثرت في أجيال كثيرة وأصبحت جزءا من ثقافته في الحديث.
يذكر أن آخر أعمال الفنان الراحل كان مسلسل "رأس الغول"، الذي قدمه في رمضان الماضي برفقة مجموعة من النجوم، كان أبرزهم ميرفت أمين وفاروق الفيشاوي.

PUKmedia وكالات

صور خبرية
  • اجتماع وفدي الاتحاد الوطني والاتحاد الاسلامي

  • لحظة القصف التركي على منطقة شاربازير في السليمانية

  • وفد حكومة الاقليم يجتمع مع سفيري بريطانيا والولايات المتحدة

  • رئيس الجمهورية يستقبل قوباد طالباني بشأن المشاكل العالقة بين حكومتي الاتحادية والاقليم

  • وفد حكومة الاقليم يصل بغداد

  • اختيار السليمانية كمدينة ادبية لليونسكو

  • رحيل اسطورة الكرة العراقية احمد راضي بسبب كورونا

  • رئيس الجمهورية يستقبل رئيس إقليم كوردستان


                                           

تسيير رحلة لاجلاء عراقيين في ماليزيا


سيَّرت سفارة جمهوريّة العراق رحلة استثنائيّة لنقل عراقيّين عالقين في ماليزيا؛ بسبب إجراءات الحظر الشامل، وإغلاق المطارات لمُواجَهة تفشّي فايروس كورونا المستجد. وعلى متنها (195) مُسافراً.

وق...


  الدنمارك.. الكوردستانيون ينددون بالعدوان التركي
  سفارة العراق لدى أوكرانيا تنعى وفاة مواطن عراقي
                                           

طه عبدالله: الإعلام له دور اساسي في مختلف المجتمعات


تلعب وسائل الاعلام دورا اساسيا في تطوّر وتقدّم الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة في مختلف المجتمعات. تساعد على نقل وتبادل الحضارات والثقافات بين الشعوب. والاعلامي هو لول...


   الأديب والمناضل مولود إبراهيم يتحدث لـ PUKmedia
  الساعدي: أولويتنا القضاء على النشاط الارهابي
                                           

لماذا تفشل ألمانيا في حماية أطفالها من الاستغلال الجنسي؟

 يعد الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة من العيار الثقيل، لكن حالات الاعتداء تزداد بشكل مروع، كيف يكون هذا ممكنا في المانيا حيث تسهر مكاتب الشباب والمحاكم العائلية على راحة الأطفال؟

الا...


  الفيلسوف جون بول سارتر: 'نحن وحدنا مسؤولون عن تقييد حريتنا'
  فيروس كورونا.. الأوبئة في كتابات المؤرخين

كاريكاتیر