توقعات بارتفاع هائل لأسعار النفط العام المقبل


15/9/2016 10:51:00
اطبع
مع صورة      بدون صورة
      
توقعات بارتفاع هائل لأسعار النفط العام المقبل

 اشار أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية، إلى تراجع الاستثمار في قطاع النفط والغاز إلى أدنى مستوى في 60 عاما، ما ينذر بأزمة في الإمدادات مع النصف الثاني من العام المقبل ويؤدي إلى ارتفاع صاروخي في أسعار النفط أكبر من أي ارتفاع تلا أزمة هبوط أسعار في السابق.

 

وكان تقرير لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) قد صدر قبل أيام أشار إلى استمرار اختلال ميزان العرض والطلب مع تخمة في المعروض، مقابل الطلب العالمي ما يعني استمرار انخفاض الأسعار في العام المقبل.

 

وحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية، التي تقدم النصح في مجال الطاقة لدول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، فإن الطلب العالمي يواصل التراجع مقابل زيادة المعروض، إلا أن طاقة الإنتاج الاحتياطية في العالم تتراجع بشدة أيضا، ولا تزيد الآن على 1.7 مليون برميل يوميا مع وصول إنتاج كبار المصدرين إلى طاقته القصوى.

 

والطبيعي في أي دورة لأسعار النفط أن ترتفع الأسعار بشدة بعد فترة هبوطها، لكن استمرار هبوط الأسعار منذ صيف 2014 أدى إلى تراجع هائل في الاستثمارات في القطاع وعدم التوصل لاكتشافات نفطية جديدة تلبي الطلب في حال زيادته.

 

وحسب تقرير الوكالة، انخفضت الاستثمارات السنوية في قطاع الطاقة العالمي في العامين الأخيرين من 780 مليار دولار إلى 450 مليار دولار، ولا يبدو أنها ستتعافى في المستقبل القريب.

وبلغ معدل نضوب الآبار الحالية نسبة 9 في المائة سنويا، ويضيف التقرير: "هناك أدلة على أن تراجع الاستثمارات أدى إلى انخفاض هائل في الاكتشافات النفطية لتهوي إلى مستوى غير مسبوق منذ 60 عاما".

 

ويرى المراقبون أن هذا الانخفاض في الاستثمارات والاكتشافات سيعطي منتجي أوبك وروسيا ميزة كبيرة مع استمرار اعتماد العالم على النفط.

ويفصل تقرير "استثمارات الطاقة العالمية 2016" الصادر عن وكالة الطاقة الدولية كيف أن الانخفاض الأكبر في الاستثمارات هو في الدول الصناعية الكبرى، أما دول الخليج وروسيا فلم تشهد تراجعا كبيرا.

 

لكن من فوائد تراجع الأسعار والاستثمارات أن كلفة الانتاج آخذة في التراجع ما يجعل هامش الربح معقولا حتى في ظل انخفاض الأسعار، ففي أغلب المنتجين من دول أوبك لا تتجاوز كلفة إنتاج البرميل 10 دولارات.

 

ويقدر المحللون في سوق النفط، أن هذه الدورة من حركة الأسعار لا تشبه أي من سابقاتها، إذ أن المعتاد في حال هبوط الأسعار نتيجة زيادة العرض أن يأخذ الطلب في النمو، لكن ما يحدث أن نمو الطلب العالمي في تراجع ولم يزد في الربع الأخير على 800 ألف برميل يوميا.

 

كما أن الاعتقاد السائد بأن مصادر الطاقة الأخرى يمكن ان تعوض الاعتماد العالمي على النفط لا تؤيده أرقام مبيعات السيارات الكهربائية أو الهجين، ولا استبدال الطاقة الكهربائية المولدة من مصادر متجددة على حساب تلك المولدة من محطات تعمل بالغاز أو مشتقات النفط.

 

ويجمع كثير من المحللين والمراقبين على أنه إذا استمر الوضع الحالي فإن انخفاض الأسعار حتى النصف الثاني من عام 2017 يمكن ان يقود إلى ارتفاع هائل غير مسبوق ربما يتجاوز مستوى الأسعار قبل يونيو 2014 عندما كان سعر البرميل نحو 120 دولار.

 

PUKmedia   متابعة

صور خبرية
  • متظاهرة كوردية ترفع شارة النصر في استراليا وذلك دعما لغرب كوردستان

  • برطلة..ازاحة الستار عن اضخم تمثال في الشرق الاوسط للسيدة العذراء

  • وصول اهالي المدن الحدودية الى الحسكة

  • تعريف كتاب مام جلال الرمز القومي للكورد

  • شعار التحالف الكوردستاني

  • اجتماع بين الـ أ.و.ك والجماعة الاسلامية

  • السليمانية.. دكتوراه حول عناوين قصائد نازك الملائكة

  • حفل فرقة موسيقى السليمانية في المسرح الروماني


                                           

بالصور.. الكوردستانيون يتظاهرون في استراليا


تظاهر الكوردستانيون في استراليا تنديدا بالهجمات التركية على غرب كوردستان.

المتظاهرون حملوا لافتات نددت بالعداون التركي، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل بضمان حماية المدنيين.

وافاد مر...


  بالصور.. الكوردستانيون يتظاهرون في الولايات المتحدة
  مظاهرة للجالية الكوردية في غيلزنكيرشن الالمانية
                                           

لقاء مع مؤلف كتاب زيارة الى أيزيدخان


من هو سرتيب جوهر؟ كاتب وصحفي كوردي، عمل في مجال الصحافة والاعلام منذ اكثر من 20 سنة، كما انه عمل في العديد من الصحف والمجلات والوسائل الاعلام المرئية والمسموعة باللغتين...


  الاتحاد الوطني يدعو حكومة الاقليم الى الالتزام بقانون الموازنة
  المخرج عزام صالح: الافلام الايرانية مميزة
                                           

التنمية البشرية.. ومدى تاثيرها علىالمجتمع

تلعب التنمية البشرية دورًا مهمًا في نجاح وتقدّم المجتمع والمؤسسات الموجودة فيه، فهي تساعد على تحسين الإنتاج فيها وضمان استمرارها دون التعرّض لمشكلة الفشل والإفلاس، ومع ...


  محللون: الهجوم التركي سيكون له تداعيات خطيرة
  محتجون يتحدثون لـ PUKmedia عن مظاهرات بغداد

كاريكاتیر