ميكي ليفي كورديا وصلاح الدين عربيا!


16/6/2021 12:24:00
اطبع
مع صورة      بدون صورة
      
الصورة: ترحيل اليهود الكورد الى اسرائيل 1948

يبتهج الكوردي ويرقص طربا مع اي تغيير في رئاسات العالم والمنطقة ويطلق لخياله العنان مع تسنم رؤساء وخاصة الدول الكبرى لمنصب يستمر لمدة محدودة لا تتجاوز 8 اعوام، ممنيا نفسه بقرب تحقيق جل طموحاته التي اجهضت بقانون دولي قبل اكثر من قرن، ورغم توالي النضالات والتضحيات وتزايد الصداقات والتفاهمات، يظلون ضحية جغرافية سياسية ليس لديهم يد فيها ولا ايادي قوية تمتد لهم. 

وابتهج الكوردي بنيته الصافية كمياه رقراقة عند تسلم اوباما ثم بايدن لرئاسة الولايات المتحدة.. متمنيا الكثير.. ولم يكتف حتى اعاد اصولهما اليه.. وانهما من الكورد المهاجرين الى امريكا، حددوا عبر وسائل التواصل مسقط رأس عائلة الرئيس الجديد وكيف انحدرت تدريجيا الى بلاد الغرب، اعادوا تهجئة اسم الجد الاكبر وكيف تحولت من اللغة الكوردية الى لغة امريكية.. دققوا بملامحه" الكوردية" وصفات يتخيلونه توجد لدى الكورد فقط! شديد المراس، فارس، طيب، صارم مع الاعداء.. وكل الآلام التي اجترعتها الاصول من التهجير وحملات الابادة والقتل والتطهير والابادة كما عانوه ويعانونه في الشتات بمخيلة تتسع للحلم حينما يكون الواقع مريرا اليما مخيبا.

يبتهج الكوردي ولا يمل يوما من تغيير رئاسات عالمية.. بايمانه العميق، ان الغد اجمل وان العدل لا بد ان يتحقق.. 

بالامس فقط، عجت مواقع التواصل ووسائل خبرية، بتسنم ميكي ليفي رئاسة الكنيست الاسرائيلي، وانحداره من اصول كوردية، منطقة الجزيرة شمال كوردستان تحديدا، كما ان الرجل لا ينكر اصله.. وقد عاش اليهود الكورد في كوردستان لاجيال قبل ترحيلهم واسقاط جنسياتهم منتصف القرن المنصرم كما يعيش اغلبهم اليوم في اسرائيل، ويتذكر الكورد كما اليهود تلك العلاقات الطيبة والجيرة والاحترام المتبادل ومعابدهم التي مازالت ماثلة بمناطق مختلفة في كوردستان واراضيهم ، وايضا يتمسك الكثير من اليهود حتى اليوم بعاداتهم وثقافتهم واحتفالاتهم الكوردية ولا ينكرون اصلهم قط كما يتفاخر رئيس الكنيست الجديد ميكي ليفي باصله.. ولكن هل يغير ذلك اي شيء ولماذا لا يهدأ الكوردي، فرحا باي تغيير رئاسي عالمي جديد؟!.

رسميا.. لا علاقات بين الكورد واسرائيل التي وسعت علاقاتها مع دول عربية حاولت مرارا الصاق تهمة الدعم الاسرائيلي للكورد، حللت لنفسها كل شيء وتحرمها على الكورد. وكما قال الشاعر الفلسطيني معين بسيسو"كورديا كان صلاح الدين انتصر فاصبح عربيا لو هزم صلاح الدين كان جاسوسا كورديا"،

رسميا الكورد وفق القانون الدولي جزء من العراق وايران وسوريا وتركيا، التي لديها فقط علاقات تاريخية مع الدولة العبرية.

 وينسى الكوردي ان السياسات في الدول المتقدمة تحددها انظمة مؤسساتية لا تبنى على العاطفة وترتكز على مصالحها اولا واخيرا.. وينسى الكوردي ان اسرائيل ليست لها مواقف مشهودة مثل الدول التي تحاصره.. لا يعمل الكوردي عبر مؤسساته الحكومية والجامعات لايجاد المتخصصين في شؤون الدولة اليهودية بالخصوص، ولغتها والثقافة والاصول المشتركة والحضارات.. البحث في سبل ادارة فن الممكن بعالم يقوده مصالح سياسية.. ينسى الكوردي ويتوغل في الحلم  ويبرر ان ميكي ليفي ان لم ينجح بدعم قضيته فسيأتي رئيس عالمي آخر بعد اعوام قليلة منتخب ديمقراطيا، يداعب اصوله مخيلته.. كما بعض شعوب متجاورة بمحنتها.. يعيدون كما توهموا باعادة اصل رئيس وزراء اسرائيل السابق بنيامين نتنياهو الى السودان!!

 

ماجد محمد مصطفى

صور خبرية
  • أعلى قصر في العالم بُنيَ من الرمال بالدنمارك

  • شعار تحالف كوردستان بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير

  • انطلاق الانتخابات الرئاسية في ايران

  • 12 ـ 6 عيد ميلاد السيدة هيرو ابراهيم احمد عقيلة فقيد الامة الرئيس مام جلال

  • اصطياد سمكة تزن 20 كيلو غراما بسد باوة شاسوار في كفري

  • بافل طالباني الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكوردستاني يلتقي رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح في بغداد

  • اندلاع حريق بمخيم شاريا للنازحين الايزيديين في دهوك

  • مول بغداد يتزين بصورة فقيد الامة الرئيس مام جلال


                                           

التشكيلية والمغنية شيرين بور تتحدث لـ PUKmedia


فنانة تشكيلية ومغنية من شرقي كوردستان، وُلدت في العام 1989 في سابلاغ وتتابع حياتها الان في مدينة ورمي. تعمل منذ سنوات في مجال الفن التشكيلي وتسجل اشعار الشعراء وتملك صو...


  كلاويز سقزي: بخلاف اللغة الأم أغني بعدة لغات
  التشكيلية أحلام السلطاني: أنا والفن التشكيلي توأمان لا يفرقنا الا الموت
                                           

العيد في كركوك بين الامس واليوم

في العقود المنصرمة من الزمن الجميل كانت البساطة والتسامح ونقاء القلوب وروح المحبة والانشراح في النفوس هي السائدة . 

ونحن نعيش ايام عيد الاضحی المبارك اعاده علينا باليمن والبركات فلابد ...


  سياح ومواطنون يشيدون بالقرارات الاخيرة لطالباني
   استطلاع: 40% من الشباب العراقي يحددون التعليم والتدريب بأنهما أهم أولوياتهم

كاريكاتیر