المخرج عزام صالح: الافلام الايرانية مميزة


7/9/2019 09:11:00
اطبع
مع صورة      بدون صورة
      
المخرج العراقي عزام صالح

احد أكبر المخرجين العراقيين التقيناه على هامش فعاليات مهرجان أفلام الأطفال واليافعين بنسخته الثانية والثلاثين المنعقدة في مدينة اصفهان وسط ايران، وكان لنا معه وقفة متميزة وأطلعنا عن آخر أعماله ومشاريعه السينمائية والتلفزيونية وأكرم علينا بوجهة نظره حول السينما الايرانية وأفضل مخرجيها وحدثنا عن آفاق التعاون السينمائي بين العراق وايران.

«عزام صالح» مخرج عراقي فاضت مسيرته السينمائية بعشرات المسلسلات والأفلام الروائية والوثائقية علاوة على كتابة العديد من السيناريوهات والمشاركات في تحكيم المهرجانات، كما تألق في إعداد برامج تلفزيونية فريدة حاز بعضها على جوائز دولية كان من أبرزها برنامج «يافعون» الذي حصد جائزتين في ايران سابقاً، ومن أبرز أعماله الدرامية مسلسل «خاص جدا» ومسلسل «امطار النار» ومسلسل «سيدة الرجال» وحازت الكثير من أعماله على استفتاء افضل عمل درامي وافضل مخرج على مستوى العراق والمنطقة العربية أجمع.

 

فيما يلي نص المقابلة:

 

مسيرتكم الاخراجية حافلة بباقة مميزة من الأفلام والمسلسلات حدثونا عن آخر مشاريعكم؟

لقد قمت بكتابة سيناريو كان من المفترض انتاجه في بغداد عاصمة الثقافة، ولكن لم يحالفني الحظ في ذلك الوقت. هناك انفتاح من قبل وزارة الثقافة العراقية من خلال دائرة السينما والمسرح التي يقوم بإدارتها الدكتور أحمد حسن موسى، إذ أعلنوا جاهزيتهم لإنتاج ثلاثة أفلام قصيرة وعشرة أفلام طويلة بنسبة تمويل 30 بالمئة وقمت بتقديم طلب من أجل أن أحصل على هذه الفرصة الجيدة، وأتمنى أن تكون النتيجة إيجابية لأنني كنت أسعى للحصول على هذا التمويل منذ زمن طويل ولعل حلمي الآن يتحقق ويصبح حقيقة.

 

ماهو رأيكم في السينما الايرانية؟

ان السينما الايرانية من السينمات الموجودة بقوّة في الشرق الأوسط خصوصا أن بعض منتجاتها حصل على جائزة الأوسكار (للمخرج اصغر فرهادي)، وانا شخصيا شاهدت حوالي السبعين فيلما ايرانيا سواء من الأفلام القصيرة أو الطويلة، كما استمتعت جدا بمشاهدة تلك الأفلام للتقنيات العالية التي تم استخدامها في صناعتها بالاضافة الى حرفية الممثلين وجودة السيناريو، أتمنى أن نحذو حذو السينما الايرانية في العراق وأن نكون فاعلين في المنطقة.

 

ما هي مشاريعكم في مهرجان أفلام الأطفال الـ 32 بأصفهان؟

لقد تمت دعوتي للحضور في هذا المهرجان كضيف كما انني أتشرف بذلك، قمت سابقا بصناعة مئة وعشرة أفلام متنوعة لليافعين، كما قمت بإعداد برنامج «يافعون» مدّة كل فيلم فيه 20 دقيقة ومدّة البرنامج 40 دقيقة وكل فيلم مختلف تماما عن الآخر، وحصل على جائزتين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وحصد أخرى في مهرجان الغدير بالنجف وعلى أثرها تم تكريمي من قبل نائب رئيس الجمهورية الذي أصبح الآن رئيس الوزراء (عادل عبدالمهدي)، وكان سبب التكريم هو أنني كيف تمكّنت من جعل اليافع يتقلد بطولة الفيلم ودفعته للتحدث بتلك الطريقة أمام الكاميرا بدون ارتباك أو خوف، ومؤخراً قمت بتقديم فيلم عن اليافعين ولكنني سحبته من المشاركة، الفيلم هو طيور طيور.

 

كيف ترون مستقبل العلاقات السينمائية بين ايران والعراق؟

هناك مذكرة تفاهم بين ايران والعراق وأتمنى أن تكون هذه المذكرة جادة و يتم تنفيذها بأسرع وقت وعلى ما أعتقد أن الدكتور أحمد حسن موسى مدير دائرة السينما جاد جدا في جعل هذه العلاقة تتقدم بشكل أكبر، كما عُقدت جلسات بين وزيري الثقافة الايرانية والعراقية كما أن هذه المذكرة سيتم توقيعها في أقرب وقت بشركة الفارابي السينمائية الايرانية ودائرة السينما والمسرح العراقية، وسيكون التعاون حول الورش التعليمية والسينما والمسرح واستضافة الفنانين في المهرجانات الايرانية، اضافة الى تفاصيل كثيرة موجودة ضمن هذه المذكرة، لأنها بادرة مهمة جدا للاستفادة من خبرة السينما الايرانية في انضاج السينما العراقية.

 

من هو افضل مخرج ايراني في نظركم؟

المخرج الكبير «مجيد مجيدي» والمخرج «أصغر فرهادي» هم من أفضل المخرجين الايرانيين على الاطلاق، كما أنني شاهدت فيلم القربان وفيلم بتوقيت دمشق وفيلم «محمد رسول الله»، ومن وجهة نظري أن هذه الأفلام مميزة من حيث التصوير والتمثيل والموضوع.

 

حدثونا عن الصعوبات التي قد تواجه الانتاج السينمائي المشترك بين ايران والعراق؟

بعد دخول داعش الارهابي الى العراق عام 2014 أصبح لدينا حالة من التقشف في البلاد، مما حوّل اهتمام الدولة نحو شراء السلاح وترك القضايا الفنية جانبا من أجل محاربة التنظيم الارهابي، مع العلم أن السينما العراقية كانت في حالة جيدة جدا قبل حدوث ذلك، لكن من الآن فصاعدا سيكون كل شيء على ما يرام بالنسبة للسينما العراقية خصوصا بعد أن يتم التوقيع على المذكرة (التعاون السينمائي) بين العراق وايران.

 

ما هي أهمية السينما للأطفال؟

ان السينما عالم خاص وساحر ومدهش مليء بالسعادة والحب والحياة والثقافة والتعليم والتربية، السينما هي لغة العصر في الوقت الحاضر، ومن خلال السينما يمكنك أن تضع الطفل في مواقف متعددة في الحياة، وبهذا تعد السينما هي وسيلة أو لغة جميلة تستطيع أن تقاوم فيها كل الأفكار المظلمة وتُنمي كل الأفكار الانسانية داخل عقول الصغار واليافعين.

 

PUKmedia / محمد أبو الجدايل/ اصفهان 

صور خبرية
  • حارسة مرمى نادي نفط الشمال الكركوكي تعتني بطفلها في نهائي بطولة العراق

  • اول ايام الخريف 23 ايلول 2019

  • رئيس الجمهورية يلتقي وزير الخارجية الامريكي

  • مقبرة تمثيلية بمقر الامم المتحدة تشير الى الاطفال المقتولين في حروب 2018

  • مرور السليمانية توزع باقات ورد للسائقين

  • قرع جرس بدء العام الدراسي في خانقين

  • بدء العام الدراسي الجديد في الاقليم

  • بافل طالباني وعبدالمهدي يبحثان حل المشاكل


                                           

المؤبد لعراقي اغتصب مراهقة المانية


قضت محكمة ألمانية يوم الأربعاء بالسجن المؤبد على عراقي أدين باغتصاب وقتل مراهقة في جريمة أثارت غضبا وصدمة في البلاد واستغلها اليمين المتطرف للتنديد بالمهاجرين المسلمين.

ودانت المحكمة المتهم...


  جثمان الشاب روند جبار فرمان يصل السليمانية الاثنين
  ترامب يعين كوردية سفيرة في بلغاريا
                                           

لقاء مع مؤلف كتاب زيارة الى أيزيدخان


من هو سرتيب جوهر؟ كاتب وصحفي كوردي، عمل في مجال الصحافة والاعلام منذ اكثر من 20 سنة، كما انه عمل في العديد من الصحف والمجلات والوسائل الاعلام المرئية والمسموعة باللغتين...


  الاتحاد الوطني يدعو حكومة الاقليم الى الالتزام بقانون الموازنة
  المخرج عزام صالح: الافلام الايرانية مميزة
                                           

لماذا الغى مجلس النواب مكاتب المفتشين العموميين؟

لماذا الغى مجلس النواب العراقي مكاتب المفتشين

العموميين في العراق ..؟ وماهي تبعاته ؟!

منذ ان صوت مجلس النوا...


  الكوافير .. فن قائم بحد ذاته
  خطة قصف بغداد بالكيمياوي.. اعترافات ابرار الكبيسي

كاريكاتیر