متطوعات يلتحقن بالبيشمركة لمحاربة داعش

kurdistani 04:43 PM - 2015-11-09

متطوعات يلتحقن بالبشمركة لمحاربة داعش

تواصل العشرات من المتطوعات، التدريب منذ أسابيع على مختلف أصناف الأسلحة، في أحد المعسكرات القريبة من السليمانية، تمهيدا لانضمامهن إلى ألوية قوات البيشمركة، وخوض القتال ضد ارهابيي داعش في العديد من جبهات المواجهة.
وتتلقى عشرات المتطوعات على المشارف الغربية لمدينة السليمانية، تدريبات يومية مكثفة على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، استعدادا للتوجه إلى جبهات القتال ضد داعش الارهابي.
ويمثل فوج مؤلف من 50 متطوعة، الدفعة العاشرة من المتطوعات اللواتي بلغ عددهن 500 متطوعة تخرجن من هذا المعسكر، وانضممن إلى ألوية البيشمركة في خطوط المواجهة.
قائدات هذه الأفواج، التي تضم متطوعات عربيات وتركمانيات أيضاً، يثنين على شجاعة المتطوعات وحماستهن في خوض القتال على خط النار.
وقالت آمرة الفوج العقيد ناهدة أحمد "يضم الفوج متطوعات من كل أرجاء الإقليم ومن مختلف القوميات والمذاهب، وقد برهنت أفواج المتطوعات قدرتهن على مواجهة العدو في مختلف الجبهات، والغاية الرئيسية منها إنشاء هذه القوات هي إلغاء الفوارق بين الجنسين، وحماية مؤسسات الإقليم ومكاسبه".
وأضافت أن "العديد من الضابطات والمتطوعات قضين في الجبهة لاسيما في معاركنا الأخيرة بمحاور جنوب كركوك، لكننا لم نتلق حتى الآن أيا من الأسلحة الحديثة التي تلقتها قوات البيشمركة من الدول الأوروبية".
فيما أوضحت آمرة التدريب النقيب مزده عبد الحميد أن "التدريب على الأسلحة القديمة، هو أبرز المشاكل التي نعاني منها، أما المتطوعات فمتحمسات ويتلقين دروس التدريب باهتمام كبير، وقد خاضت الأفواج المتخرجة من هذا المعسكر معارك حامية ضد الارهابيين واستخدمت شتى صنوف الأسلحة المتوسطة والخفيفة، حتى أننا اضطررنا إلى استخدام صواريخ الكاتيوشا دون أي تدريب عليها".
وأشارت متطوعة كوردية إلى أنها "تدربت على بندقية القنص ولست أخشى خوض المعارك إطلاقاً، وأعتقد أن الزواج لن يكون عائقاً في طريقي، فالأم المثالية ينبغي أن تكون مثالية أيضا، في الدفاع عن وطنها وتربية أودلادها".

PUKmedia سكاي نيوز

 

 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة