محللون: بقاء القوات الامريكية متعلق بحاجة العراق وليس برغبات سياسية

تقاریر‌‌ 01:33 PM - 2021-07-27

محللون: بقاء القوات الامريكية متعلق بحاجة العراق لها

رحب محللون سياسيون بقرار الادارة الامريكية انهاء المهام القتالية للقوات الامريكية في العراق، فيما شددوا على اهمية الانتظار لمعرفة مدى تطبيق القرار على الارض الواقع. 

المحلل السياسي ورئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية‏ الدكتور عدنان السراج قال في حديث لـ PUKmedia، اليوم الثلاثاء، ان "الاتفاق مع الولايات المتحدة يحتاج الى انتظار لمعرفة امكانية تطبيقه على الارض، لاننا عاصرنا العديد من الاتفاقيات مع الولايات المتحدة كان تنفيذها يشوبه نوع من الاعتراضات داخل الولايات المتحدة وخارجها كما حصل في قرار الانسحاب الامريكي في 2011 الذي اتخذه الرئيس الامريكي في حينه باراك اوباما، حيث لاقى اعتراضات داخل امريكية وان العراق قد قدم على طبق من ذهب لايران".

وأضاف بان "المؤسسات الامريكية عملت على توظيف هذا المعنى وجعلت القادة الامريكيين الذين اتوا بعد اوباما يفكرون بالبقاء في العراق لأهميته وليكون خط صد ضد توجهات ومشاريع الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا ما حصل".

ويرى السراج انه كان يمكن استخدام عبارة انسحاب القوات القتالية واستبدالهم بخبراء ومحللين ومدربين، وليس تغيير القوات القتالية الى قوات تدريب"، مشددا على ان الاتفاق بين العراق والولايات المتحدة بشكله العام يعتبر تحقيقا لبعض الأماني لكنه مغلف بأمرين، اولهما طبيعة هذا الاتفاق ورضا الامريكيين فعلا عن الانسحاب عن العراق لأن استراتيجيتهم لاتزال لا تقول ذلك، والأمر الثاني وهو امكانية ان يكون للعراق القدرة على الاستفادة من هذه الخبرات وتحرير الاجهزة المخابرات والامنية من الاشراف الامريكي"، مشددا على ان الايام المقبلة ستظهر لنا امكانية تطبيق هذا القرار على الارض. 

من جانبه وصف المحلل السياسي علي البيدر لقاء رئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي بالرئيس الامريكي جو بايدن بالايجابي وهو جزء من دعم واشنطن للتجربة الديمقراطية العراقية.

وقال البيدر في حديث لـ PUKmedia، بان "اللقاء ايجابي ويأتي في اطار دعم الولايات المتحدة للعملية السياسية في العراق وتجربته الديمقراطية وحمايتها والكثير من احتياجات الشعب العراقي".

ويرى البيدر ان هناك احتمالان فيما يتعلق بحسب القوات الامريكية من العراق، وهما "ان يكون جزءا من مناورة لتهدئة الشارع وتنفيس الضغط السياسي والامني من قبل بعض الجماعات السياسية والمسلحة، وتحديد موعد زمني سيتجاوز موعد الانتخابات وربما تكون هناك خطة امريكية لمواجهة وسحق تلك الجماعات المسلحة بعد ان تستقر الاوضاع السياسية وتجرى الانتخابات وتشكل حكومة جديدة".

واضاف البيدر "اما الامر الآخر فهو ان تبقى الولايات المتحدة في العراق بمستشارين وهؤلاء المستشارون يحتاجون الى قوات لحمايتهم يعني ان هناك وجود امريكي حاضر على الاراضي العراقية، ومهما كان الامر يتعلق بهذا الوجود او رفض اطراف سياسية له، النقطة المهمة ان الوجود الامريكي لا يتعلق بمزاج امريكي ولا رغبة عراقية انما متعلق بحاجة العراق الى تلك القوات". 

وحذر البيدر من تحول العراق الى يمن اخرى في حال انسحبت القوات الامريكية خاصة وان هناك تخوف كوردي وسني من الانسحاب الامريكي، وربما نشهد سيناريو مشابه لتنظيم داعش او اليمن، حسب تعبير المحلل السياسي علي البيدر. 

يذكر ان رئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي التقى بالرئيس الامريكي جو بايدن ليل امس الاثنين في العاصمة الامريكية واشنطن في اطار زيارة الكاظمي للولايات المتحدة بعد انتهاء الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين، وقد اعلن الرئيس الامريكي انهاء المهام القتالية للقوات الامريكية في العراق. 

 

PUKmedia / خاص 

 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة