الاستمطار في الامارات وتطبيق التجربة في العراق

تكنولوجیا 08:28 PM - 2021-07-22

الاستمطار في الامارات وتطبيق التجربة في العراق

اكد المتنبىء الجوي الاقدم بمطار البصرة الدولي، صادق عطية، ان تجربة الاستمطار اندثرت في العراق، لعدة اسباب، لافتا الى ان ما حدث غزارة في امطار مناطق من الامارات ان الطقس كان غير مستقر ومهيأ لتكون العواصف بدون اللجوء لعملية الاستمطار. 

وقال عطية في بيان، تابعه PUKmedia: ان الاستمطار لايصنع أمطاراً إذا كانت الأجواء جافة، أما إذا كانت عوامل الطقس مناسبة لتكون السحب، فإن الاستمطار يسرع نمو قطرات المطر عن طريق حقن السحب بجسيمات دقيقة تدعى نوى التكاثف ( عن طريق طائرات خاصة او مدافع ) يتكاثف حولها بخار الماء بسرعة.

واضاف: ان ماحدث من غزارة في امطار مناطق من الامارات يوم امس ان الطقس كان غير مستقر ومهيأ لتكون العواصف بدون اللجوء لعملية الاستمطار، موضحا، ان سبب اشتداد الحالة على ‎الإمارات يعود لـ تأثرها بـ امتداد اخدود مرافق لمنخفض جوي من الشرق بالتزامن مع رطوبة سطحية من الموجة الشرقية وحمل عالي الأمر الذي سبب تشكل السحب الرعدية، ونمو سحب ركامية بأمتداد رأسي كبير وهطول غزير للامطار.

وبين، ان الاستمطار هو عامل مساعد في حال توفر ظروف المطر ويحتاج لتقنية تعجل من الهطول في منطقة صغيرة، والعراق في تسعينيات القرن الماضي كان من اوائل البلدان في المنطقة في تطبيق تجربة الاستمطار، لكنها اندثرت بسبب

1.  لانها اتخذت كترويج اعلامي اكثر منه تقني. 

2. كلفتها المادية .

3. لا تشمل مساحات واسعة بل منطقة صغيرة.

 4. تحتاج لتنسيق عالي من عدة جهات لتحديد بداية حالة عدم الاستقرار ومناطق وفرة الرطوبة والمكان الذي يحتاج الهطول. 

 

PUKmedia متابعة

شاهد المزيد

الأكثر قراءة