التشكيلية أحلام السلطاني: أنا والفن التشكيلي توأمان لا يفرقنا الا الموت

ادب و فن 08:54 PM - 2021-07-04

التشكيلية أحلام السلطاني: أنا والفن التشكيلي توأمان لا يفرقنا الا الموت

أحلام السلطاني فنانة تشكيلية متميزة من العراق، حاصلة على شهادة (بكلوريوس تربية فنية) في مجال التشكيل جامعةالمثنى موهبتها التي صقلتها مع الزمن جعلتها تحلق الى فضاء واسع سعياً لتحقيق جملة من الطموحات و الآمال التي تسيطر عليها. 

شاركت لوحاتها في العديد من المعارض المحلية والدولية ونالت العديد من الجوائز ومن هذا المنطلق فتحنا معها الحوار الآتي:

 

-بداية كيف تقدم احلام السلطاني نفسها للقارئ؟

-احلام تركي السلطاني مشرفة تربوية وفنانة تشكيلية في أن واحد وامزج بين الحالتين لأخدم عشاق الفن التشكيلي، أنا والفن التشكيلي توأمان لا يفرقنا الا الموت. فمحبتي لهذا الفن جعلتني أعيش في أحضانه دائما .

 

- كيف تحددين دوافع وبدايات ومسارات تجربتك الفنية؟

 - البداية موهبة أو طريق يأخذ بيدك الى البروز في المجال الذي تختاره، أنا من سن الابتدائية بدأت بممارسة الفن التشكيلي وبتشجيع ومباركة أهلي الذي وقفوا معي وبالأخص والدي الذي أعتبره سر نجاحي وهكذا استمريت بالرسم واكملت دراستي  في نفس الاختصاص والمجال.

 

- بمن تأثرت من الفنانين المحليين ؟

- تأثرت كثيرا بالفنان الكبير فائق حسن وأعتبره قدوة لي في هذا المجال لكونه مبدع، وأيضا تأثرت بالمدرسة الانطباعية. 

 

- كيف تتعاملين مع الألوان عادة؟، وكيف تساهم في جمالية لوحاتك؟

- عادة يبدأ الرسم بالطريقة إلى تناسق أي (تناغم) الألوان وبفهم خصائص الألوان على لوح الرسم Palette الخاصة بك – مثلا فهم كيفية مزج الألوان معا, و إستيعاب إمكانيات الألوان وفهم تأثير اللون وتأثير كل لون على آخر وهكذا.

 

- هل وصلت الفنانة التشكيلية العراقية الى المكانة التي تليق بها في رأيك؟

- الفنانه العراقيه بصورة خاصة والعربية بصورة عامة تواجه التقاليد في المجتمع الشرقي، الفنانة فنانة لكن تجب الأعتماد على نفسها في أبراز طاقتها الفنية وهذا اساس لكل من يمارس الفن.

 

- هل بالضرورة ان تنطوي اللوحة التشكيلية عن معانٍ محددة، ام من الافضل ان يُفسّرها كل متأمل لها، كما يشاء؟ 

- كل شخص له رؤية خاصه به ولهذا ليس من الضروري تكون اللوحة لها معان محددة وانما يقوم المتلقي بتحديد تفسيرها والرضاء عنها.

 

- كلمة اخيرة ؟

- اشكر موقع PUKmedia الألكتروني لهذه الألتفاته الكريمة وأشكركم لهذا الحوار الجميل وأتمنى لكم ولموقعكم المزيد من التالق الأعلامي خدمة للجميع.

 

PUKmedia / حاورها: عمر اواره

شاهد المزيد

الأكثر قراءة