لاهور شيخ جنكي: شهيد المحراب كان يريد وطنا للجميع

ا.و.ك‌‌‌‌ 01:49 PM - 2021-02-13

لاهور شيخ جنكي: شهيد المحراب كان يريد وطنا للجميع

وجه لاهور شيخ جنكي الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكوردستاني يوم السبت، برقية الى السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني، بمناسبة الذكرى الـ18 لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم على يد الارهاب.

فيما يلي نص البرقية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ المحترم سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني. 

في هذه الذكرى والوقت الذي نحيي فيه آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الحكيم (قُدسَ سِره)، فأن بلدنا بأمس الحاجة وأكثر من أي وقت مضى لـ "حكيم العراق" في لملمة جراحه. 

تمر ١٨ عاما على استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم على يد الإرهاب، الا انه يوم بعد يوم تتجسد وبشكل أكبر المكانة التأريخية والفراغ الذي تركه هذا الرجل الشامخ، في السوح الدينية والسياسية والوطنية للبلاد. دون أدنى شك، لو كان هذا الصديق العتيد لمام جلال، على قيد الحياة، لكان للعراق مستقبلاً أكثر إزدهاراً وأكثر إستحقاقاً. ان اعداء العراق الجديد حين سفكوا دم شهيد المحراب، لم يكن مصادفة، اذ انهم  استهدفوا وحدة الصف والوئام وإستقلال العراق. 

بعد عمليات تحرير العراق، والذي تحقق بنضال عشرات الاعوام من الحركات التنظيمية القومية والوطنية وبدعم دولي، وإن الشهيد آية الله محمد باقر الحكيم، كواحد من القيادات العليا الوطنية، كان يرغب في بناء مستقبل العراق. كان يريد، وبعد زوال نظام دكتاتوري قمعي، عراقاً يتسع للكورد والعرب والتركمان، والاقليات القومية والطوائف الأخرى، سنة وشيعة. كان يريد وطناً يكون للجميع، يحقق فيه، التوافق والتعايش والبناء، ان يكون فيه صوت الشعب والانتخاب، السلام والحرية والإستقرار.

نحن في الإتحاد الوطني الكوردستاني، نعتبر انفسنا وارثي تلك العلاقات العميقة والحميمة بين فقيد الأمة الرئيس مام جلال وآية الله العظمى الحكيم، والذي أساسه، هو الأمل في تأسيس مستقبل أكثر تطوير للعراق وشعبنا. من هنا، ومن منطلق الإدراك بحساسية وضع العراق هذه الأيام والتحديات الأمنية والإقتصادية والسياسية التي تواجه شعبنا وخصوصاً شعب كوردستان، نجدد إلتزامنا بالأسس الأصيلة للشراكة الوطنية، وبالمقابل نرغب من محبي ورفقاء "حكيم العراق"، أن لا ينحرفوا عن مسار الشهيد الحكيم في التعامل مع البلاد في الوقت الحالي، ونشجعهم بالإستفادة من استخدام التوافق والتعايش، في العمل السياسي وادارة الدولة، ونطالبهم بالحقوق الدستورية لشعب كوردستان، والذي يمثل أساسا لتقوية جسد التعايش والإستقرار وإزدهار البلاد بشكل أكبر، والحفاظ عليه. كونوا على ثقة، ان شعبنا وإتحادنا، قدما تضحيات كبيرة في مواجهة النظام الدكتاتوري والارهابي وبناء العراق الجديد، فى الوقت الذى نثمن فيه تضحيات آية الله الحكيم ومبادئه في التعايش والشراكة الوطنية والمشاركة الحقيقية. 

الخلود لشهيد المحراب ولجميع شهداء آل الحكيم.

 

PUKmedia

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket