كانا توأمين منذ البداية..

تقاریر‌‌ 12:54 PM - 2021-01-30

كانا توأمين منذ البداية..

حسنا فعلت مؤسسة كركوك الاعلامية عندما جعلت يوم افتتاح موقع المؤسسة الاعلامي والقناة متزامنا مع ذكرى استشهاد اسطورة الكفاح المسلح مامه ريشه.

يوم 24/1/2021 صادف الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد اسطورة النضال المسلح مامه ريشه ورفاقه الافذاذ سردار ومحسن.

هذا العام وفي نفس اليوم، كان رفاق مامه ريشه مع مسؤول مركز تنظيمات كركوك في مراسيم افتتاح الموقع الاعلامي لمؤسسة كركوك وباللغتين الكوردية والعربية.

يوم استذكار النضال الخالد والمشرف لمامه ريشه ورفاقه في سفر الثورة المعاصرة لشعبنا، والذين ناضلوا ضد البعث من اجل تحرير كوردستان والعراق، يوم مشهود، وعلى هذا المنحى يستلهم نشيد "مشخلان" ايقونة نضال الاتحاد الوطني الكوردستاني العبر، عندما يقول..

السلاح، القلم توأما نضال حياتي

وابصر في عينيهما درب حريتي

مناضلو اعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني في مؤسسة كركوك الاعلامية يريدون القول ان النضال الثوري لمامه ريشه وبيشمركة الثورة الجديدة معقود مع النضال الاعلامي، الديمقراطي البرلماني للاتحاد الوطني الكوردستاني في يومنا هذا. وهو امتداد سياسي شامخ، نضال متواصل منذ 45 عاما وان كانت هنا وهناك محطة انقطاع قصيرة فيه، فهو يواصل السير على خطى المسيرة المتواصلة لتحقيق استراتيجية الاتحاد الوطني الكوردستاني في "السلام، الديمقراطية، حقوق الانسان، حق تقرير المصير".

نضال بدء من 1975 بـ "الشرارة" وبقلم وورق "ريبازى نوى"، ومن ثم وصل في الـ 1/6/1976 الى الثورة الجديدة وحمل سلاح الشرف، عندها اصبح مامه ريشه والعشرات من الشهداء والقادة عناوين اسطورية خالدة، اصبحوا شعلة الكفاح بوجه الدكتاتورية والظلم والطغيان ايا كان نوعه.  

نضال اثمر وانتصر الى ان وصل الى دستور فدرالي، كما اثمر في ان يكون النضال الاعلامي للاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك اكثر تألقا وسطوعا، مسيرة تواصلها الان فضائية كركوك واقسام مؤسسة كركوك الاعلامية الاخرى وبضمنها منبرها الالكتروني. 

مهمة نضالنا الاعلامي الذي اختار يوما مشهودا لانطلاقه يحمل في طياته معاني الشهادة النبيلة، مهمة صعبة، وهذه المهمة تتمثل في تصحيح المسار الديمقراطي والفدرالي في العراق وبضمنها كركوك, مهمة التصدي لمساعي احياء سياسات التعريب بمسميات جديدة , مهمة ديمومة وتنمية النضال الديمقراطي والبرلماني من كركوك الى العاصمة بغداد، وبكلتا اللغتين الكوردية الجميلة والعربية البليغة، كي تنقل بشكل افضل خطاب الاتحاد الوطني الكوردستاني كقوة ديمقراطية مؤثرة في البلاد الى الشركاء الاخرين من الكورد والتركمان والعرب والكلدواشوريين.

مكتب اعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني والذي يمثل بيشمركة تنفيذ هذه المهمة الاعلامية المقدسة، يرغب في ان يصل الخطاب فضلا عن الكوردية والعربية، باللغتين التركمانية والاشورية، لان قدرنا ويبدو انه قدر جميل يجمعنا سوية.

مصيرنا واحد، ونرغب في ان يكون مصيرا افضل.

مبارك للمناضلين في مؤسسة كركوك الاعلامية من المشرفين الى الفنيين، ونحو المزيد من التجديد والتألق المستمر.

 

مكتب اعلام 

الاتحاد الوطني الكوردستاني

قسم العلاقات

PUKmedia

شاهد المزيد

الأكثر قراءة