تهديدات أميركية إيرانية متبادلة وترامب يقول: سننهي الحرب بأسرع وقت

العالم 10:29 AM - 2026-05-20
سفن في مضيق هرمز سينتكوم

سفن في مضيق هرمز

الحرب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال كلمة ألقاها في فعالية "نزهة الكونغرس السنوية" في البيت الأبيض، إنّ واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن، مؤكّداً أنّه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نوويّ.
وقبيل ذلك حذّر ترامب، من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شنّ هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدّد الجيش الإيراني بفتح "جبهات جديدة" إذا مضى في ذلك.
وقال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض، إنه كان على بُعد "ساعة واحدة فقط" من استئناف هجمات واشنطن على إيران قبل أن يرجئ إصدار الأمر.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد نحو 40 يوما من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران لاتزال متباعدة جدا، ولاسيما بشأن الملف النووي.
وقال ترامب: "أنتم تعرفون كيف يكون التفاوض مع دولة تهزمونها بشدة. يأتون إلى طاولة التفاوض، ويتوسّلون لإبرام اتفاق".
وتابع: "آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب مجدداً، لكن قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة جديدة لهم. لست متأكدا بعد".
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، حذّر من أن الجمهورية الإسلامية ستفتح "جبهات جديدة" ضد الولايات المتحدة إذا استأنفت ضرباتها.
وشدّد أكرمي نيا على أن "جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب، وقد استفاد من هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية".
وحدّد ترامب مهلة تقتصر على بضعة أيام قبل استئناف الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى مهلة "يومين أو ثلاثة، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، شيء من هذا القبيل، ربما في بداية الأسبوع المقبل، فترة زمنية محدودة".
وكان ترامب أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران بطلب من قادة السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك "فرصا جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
لكنه أوضح أنه أعطى توجيهاته للجيش الأميركي بـ"الاستعداد للمضي قدما في هجوم كامل واسع النطاق على إيران، في أي لحظة"، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وكان ترامب مدّد الهدنة إلى أجل غير مسمّى، وأشار إلى أنه يريد الخروج من حرب تبيّن أنها تنطوي على أعباء سياسية، في ظل سيطرة إيران على مضيق هرمز وما أحدثه ذلك من اضطراب في الاقتصاد العالمي وإضرار بالأميركيين على صعيد ارتفاع أسعار الوقود.
واعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، في منشور على منصة إكس أن ترامب في تصريحاته "يصف التهديد بأنه فرصة للسلام".
وعُقدت جلسة مباحثات واحدة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في 11 أبريل في إسلام آباد، وانتهت بفشل التوصل إلى اتفاق.
ورفضت إيران مرارا عروض ترامب لإبرام اتفاق، في حين أدت سيطرتها على مضيق هرمز إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط عالميا.
وأكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حصول تواصل مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، وقال إن إيران عبّرت بوضوح عن هواجسها.
وأعلنت إيران، أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، في حين أشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى مطالب أميركية "مفرطة" وخالية من "أي تنازلات".
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن واشنطن طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.
وأشارت "فارس" إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج "حتى بنسبة 25%"، أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب.
وأورد التقرير أن الولايات المتحدة ذكرت أيضا أنها لن توقف الأعمال العدائية إلا عندما تدخل طهران في مفاوضات سلام رسمية.
لكن إيران تصرّ على مطالبها، بما في ذلك الإفراج عن الأصول المجمّدة، ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، ودفع تعويضات عن الحرب.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مصدر مقرّب من الوفد الإيراني المفاوض لم تُسمّه، قوله إنه "على عكس النصوص السابقة، وافق الأميركيون في نص جديد على تعليق العقوبات النفطية خلال فترة التفاوض".

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket