الأنظار تتجه الى اسلام آباد.. تفاؤل حذر بالمفاوضات بين واشنطن وطهران

العالم 11:18 AM - 2026-04-10
إجراءات أمنية مشددة في محيط مكان انعقاد المفاوضات AFP

إجراءات أمنية مشددة في محيط مكان انعقاد المفاوضات

ايران الولايات المتحدة

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام أباد، يوم غد السبت، أولى جلسات المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، بإشراف باكستاني، تستمر لمدة أسبوعين وتهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط والوصول إلى حل دائم وشامل.

وأكد البيت الأبيض، أن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، سيترأس وفد واشنطن في مفاوضات إسلام آباد، في خطوة تعكس ثقل التمثيل السياسي لواشنطن في هذه الجولة الحاسمة.
ويضم الوفد كذلك المبعوثيْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر.
في المقابل، يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي. ولا يزال من غير الواضح ما إن كان أي ممثل عن الحرس الثوري سيشارك في هذه المحادثات، رغم دوره المحوري في إدارة العمليات العسكرية خلال الحرب.
حتى الآن، تم الإعلان عن وصول الوفد الإيراني فقط، فيما لم يصل بعد الوفد الأمريكي. ويبدو أن هذا التأخير أدى إلى إرجاء أول جلسات هذه المفاوضات إلى يوم السبت، بناء على طلب من الوفد الأمريكي لإتاحة الوقت لوصول وفده إلى إسلام أباد.
يأتي ذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها العاصمة منذ يومين، ولاسيما في المنطقة الحمراء التي تضم المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية.

هناك تفاؤل واضح لدى الجانب الباكستاني بإمكانية نجاح هذه المساعي. وتعول إسلام أباد على أن تتسم هذه الحوارات بشيء من الحكمة وشيء من ضبط النفس، وكذلك بعض التنازلات من الأطراف المعنية تساعد على تجاوز حالة الجمود والعقبات الدائمة.
وبحسب تصريحات رسمية، فإن الحكومة الباكستانية، بدعم من مؤسساتها بما فيها المؤسسة العسكرية، مستعدة لتسهيل الحواركما جاء على لسان وزير الخارجية ورئيس الوزراء، بحكم قربها الشديد من كلا الطرفين من الحرس الثوري الإيراني وكذلك من المؤسسة العسكرية الأمريكية.
مع ذلك، يبقى السؤال مطروحا حول مدة هذه المفاوضات، وما إن كانت ستستغرق أياماً أم تمتد على كامل الأسبوعين المخصصين لها، في ظل ما تطمح إليه باكستان والمجتمع الدولي من تحقيق تقدم نحو سلام دائم وشامل في المنطقة.

وتمثل الضربات الإسرائيلية على لبنان، ومدى تأثيرها على سير المفاوضات، تطورا بالغ الأهمية. فقد أدانت باكستان بشدة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وحذرت من أن هذا التصعيد قد يعرقل هذه المفاوضات الإيرانية الأمريكية.
ودعا رئيس الوزراء الباكستاني الأسرة الدولية قاطبة إلى ممارسة أقصى درجات الضغوط على إسرائيل من أجل الكف عن استهداف لبنان. كما جاء في رسالة رئيس الوزراء أن الوضع في لبنان هو جزء من السياق الإقليمي وهو مشمول في هذه المفاوضات، وفي وقف إطلاق النار.
ورغم التعقيدات، لا تزال باكستان تأمل في أن تطرح مسألة التصعيد في لبنان ضمن أولويات الجلسات، بالتوازي مع تحركات دولية، خصوصاً من الولايات المتحدة وأوروبا، للدفع نحو تهدئة شاملة في المنطقة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket