رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. مئات السفن لاتزال عالقة في مضيق هرمز

العالم 05:42 PM - 2026-04-09
السفن بانتظار المرور عبر مضيق هرمز marinetraffic

السفن بانتظار المرور عبر مضيق هرمز

مضيق هرمز ايران

افادت شبكة "NBC" الأمريكية نقلا عن بيانات ومحللي شحن، بانه لا سفن تبحر عبر مضيق هرمزاليوم الخميس 9/4/2026، وهناك طابور طويل لسفن صينية تنتظر تصريح مغادرة.
وأظهرت بيانات ملاحية، أن مئات السفن لاتزال عالقة في منطقة مضيق هرمز، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، إن قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نشرت خريطة توضح طرقا بديلة للملاحة في المضيق، لمساعدة السفن العابرة على تجنب الألغام البحرية.
من جهتها أكدت وكالة مهر، أن البيان العسكري المصحوب بالخريطة يوضح المسارين البديلين في جنوب وشمال جزيرة لارك، مشيرة إلى أنه "يتعين على السفن اتخاذ هذه الطرق حتى إشعار آخر لتجنب الاصطدام بالألغام، بالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري".
وفي خطوة إضافية، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن إيران أوقفت عبور ناقلات النفط عبر المضيق، ردا على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان.
ووفقا لبيانات موقع "مارين ترافيك"، هناك حاليا 426 ناقلة نفط، و34 ناقلة غاز مسال، و19 سفينة غاز طبيعي مسال لا تزال عالقة في المنطقة.
وظل مضيق هرمز مغلقاً أمام السفن التي لا تحمل تصاريح إيرانية، وقالت شركات الشحن، إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح قبل استئناف المرور في المضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وخلال الحرب، كان يعبر عدد قليل من السفن مضيق هرمز عبر مسار يلتصق بالساحل الإيراني، في الوقت الذي كان يعمل البرلمان الإيراني على إعداد مشروع قانون يفرض رسوماً على السفن التي تسعى لـ"المرور الآمن".
وأصبح الإغلاق الفعلي للممر القضية الأكثر إلحاحاً للاقتصاد العالمي، نظراً لكونه أهم نقطة اختناق لنقل النفط في العالم.
وتسبب ذلك في نقص كبير في إمدادات النفط العالمية، ما يدفع أسعار الوقود للارتفاع ويجبر الدول المنتجة في المنطقة على خفض الإنتاج بملايين البراميل يومياً.
وقبل اندلاع الحرب، كان مضيق هرمز، يُعامل رسميا كممر مائي دولي. وراقبت إيران المضيق وفرضت قيوداً على الملاحة البحرية فيه واعترضت السفن بين الحين والآخر، لكنها لم تصل إلى حد فرض السيطرة الكاملة عليه.
وفي ظل الواقع الجديد، تحولت طهران من مراقبة الناقلات إلى فرض الشروط فعلياً. فهي تضطلع حالياً بدور الحارس الفعلي للممر المائي، وتنتقي السفن التي تسمح بمرورها وتضع شروطا لذلك، وترغب في فرض رسوم على السفن.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket