قيادات سياسية عراقية تشيد بمواقف الاتحاد الوطني

کوردستان 09:59 AM - 2024-05-30
الاتحاد الوطني الكوردستاني PUKMEDIA

الاتحاد الوطني الكوردستاني

الاتحاد الوطني الرئيس بافل طالباني

بارك قادة سياسيون عراقيون لأعضاء وكوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس الحزب والذكرى الثامنة والأربعين لاندلاع الثورة الجديدة لشعب كوردستان، واصفين الاتحاد بانه حزب ذو جذور وطنية راسخة في البلاد، ومشيدين بجهود قيادته الجديدة في السير بالاتجاه السليم في حفظ خطى رئيسه فقيد الامة مام جلال في بناء العراق الاتحادي الديمقراطي التعددي الفيدرالي.

حديث ذو شجون

رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني أوضح للمسرى: أن ”الحديث عن الاتحاد الوطني الكوردستاني في ذكرى تأسيسه هو حديث ذو شجون، لا سيما في شخصية مؤسسه القائد الذي لا يعوض الرئيس الراحل جلال طالباني، صاحب الشخصية الجذابة المتمكن في إيجاد الحلول وجامع الآخرين بروح وطنية وأخوية، بالإضافة إلى انه كان ناصحا أمينا“، مبينا أن ”الرئيس الراحل مام جلال كان سريع البديهة ومتمنكا في حل المشاكل وتهدئة النفوس المتخاصمة، وفي أوج الصعاب والمشاكل والصراعات يجمع الفرقاء ليتصالحوا ويخرجوا معا بحلول تخدم البلاد والعباد، لذلك نستطيع القول إن فترته كانت فترة حلول ومصالحة وتهدئة واحتواء، وبصراحة الكل يفتقده كثيرا، كنا نأمل أن يكون اليوم حاضرا معنا “.

حرص الاتحاد

واعرب عن أمله أن تكون” القيادة الجديدة الشابة للاتحاد الوطني الكوردستاني السير على خطى مؤسسه الرئيس الراحل مام جلال، ودون شك نعلم بحرصهم على السير بنفس النهج، وفي الذكرى الـ 49 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني نهنىء قيادات الحزب ومكتبه السياسي وجماهيره بالمناسبة، ونامل لهم النجاح، وأن يسارعوا في اتخاذ منهج الحل وليس الأزمة “.

رسوخ ورؤية مستقبلية

ومن جانبه أشار الشخصية العراقية المعروفة الوزير السابق رئيس مؤسسة بحر العلوم الخيرية الدكتور إبراهيم بحر العلوم للمسرى إلى أن ” الذكرى الـ49 لتاسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني تعبر عن الرسوخ لهذا الكيان السياسي وجذوره العميقة في العراق وإقليم كوردستان، وكذلك تعبر عن الرؤية المستقبلية للعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية “، منوها إلى ان “هذه المناسبة لها مدلولات سياسية، إحداها هي الفلسفة التي تم على ضوئها تأسيس هذا الحزب، وبقائه على الساحة بقوة، طوال هذه العقود الخمسة الماضية، ودفاعه ونضاله بقوة عن حقوق شعب كوردستان وفي نفس الوقت دفاعه عن القضية العراقية وفضائه الوطني”، مؤكدا ان ” إحدى مستلزمات بقائه على المشهد لغاية اليوم وبقوة، هو دفاعه عن الفضاء الوطني، الذي كان أحد مهام مؤسسه الراحل الرئيس مام جلال “.

الثقل السياسي

واضاف: أن ” مؤسس الحزب الراحل مام جلال كان يؤمن بأن كل مشاكل العراق وإقليم كوردستان يجب أن تُحل ضمن الفضاء الوطني العراقي ومن خلال بغداد، وبالتالي كان يعمل بجد من خلال تقوية أواصر الوطنية، لهذا سُمي بصمام أمان العراق خلال فترة ترؤسه لرئاسة الجمهورية بعد السنوات الأولى للتغيير، هذا بالإضافة إلى دوره الفاعل في المعارضة العراقية الذي كان محور استقطاب لكل القوى السياسية والقادر على احتواء المواقف وتذليل الأزمات وعبورها بشكل سلس، استنادا إلى ثقله السياسي والتاريخي وحنكته السياسية العالية، وثقل حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني وقياداته المناضلة “.

الأصالة والحداثة

وفي الذكرة الـ49 لتاسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، أعرب بحر العلوم  عن أمله أن يعمل على جمع الأصالة بالحداثة، في حفظ الثوابت التي قام الحزب عليها بجهود رئيسه مام جلال، وجمعها مع المتغيرات الحديثة وما يحتاجه العصر من خلال القدرة على التماهي مع متطلبات شعب إقليم كوردستان، وتصفير المشاكل مع المركز، ويتوسع ويمتد أكثر مع باقي المحافظات (الوسطى والجنوبية) وليس بغداد فقط، إلى جانب المساهمة أكثر في تثبيت العملية السياسية”، مشيرا إلى ” قدرة رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني على المساهمة في تجاوز المشاكل الموجودة داخل الإقليم وبين الإقليم والمركز، وخطواته السابقة في هذا المجال كلها خطوات مبشرة في الاتجاه السليم من اجل الحفاظ على خطى الرئيس الراحل مام جلال في بناء العراق الاتحادي الديمقراطي التعددي الفيدرالي “.

صاحب مواقف وطنية

وبدوره قال القيادي في حزب الدعوة الدكتور صلاح عبد الرزاق للمسرى: إن ” الاتحاد الوطني الكوردستاني هو حزب له تأريخ عريق وصاحب مواقف وطنية في القضية العراقية وخاصة عندما قاده الرئيس الراحل جلال طالباني، الذي كان شخصية فذة ومناضلا وطنيا وسياسيا محنكا“، مبينا أنه أخبره ذات مرة في إحدى اللقاءات أنك “(ستُتعب من يأتي بعدك) كونك نموذجا خاصا من الصعوبة جدا ان يأتي شخص يكون مثلك أو أن يستطيع أن يُقلدك، لم نر يوما كورديا يحفظ أشعار الجواهري “، لافتا إلى أن ”الرئيس الراحل مام جلال قلما هناك شخص يختلف عليه، حتى أن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أصر في حينه أن يتقلد الرئيس مام جلال رئاسة الجمهورية لدورة ثانية “.

الوطنية والإخلاص

وفي ذكرى تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني الـ49، قدم عبد الرزاق التهاني بالمناسبة لكل أعضاء وكوادر الاتحاد، معربا عن أمله أن تسير القيادة الجديدة للحزب على خطى مؤسسه الراحل مام جلال الذي لا يشك أحد بوطنيته وإخلاصه لبلده العراق.
تقديم التهاني
وفي السياق ذاته بارك وزير الزراعة عباس جبر المالكي لجميع كوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني ذكرى تأسيس الحزب الـ49، مقدما التهاني لكل كوادر وأعضاء الاتحاد الوطني وشعب إقليم كوردستان بالمناسبة.

مواقف مؤثرة

ومع دخول الاتحاد عامه 49، في ظل قيادة رئيسه بافل جلال طالباني، برزت مواقفه المؤثرة على الصعيد الداخلي والخارجي، من حيث ترسيخ العملية السياسية وتذليل العقبات أمام معالجة المشكلات بين الإقليم والحكومة الاتحادية وتواصله الدائم مع القادة والأحزاب والأطراف السياسية، وهذا ما يؤكده القادة العراقيون انفسهم.

PUKMEDIA 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket