مراقبون: التوافق الشامل هو الحل الأمثل لتجاوز الازمة الراهنة

العراق 12:47 PM - 2022-04-04

اكد محللون ومراقبون سياسيون ضرورة حصول توافق شامل بين جميع الاطراف السياسية لتجاوز الازمة الراهنة في العراق، واهمية حصول تفاهم وحوار شامل بين الاطار التنسيقي وتحالف انقاذ وطن.
وقال المحلل السياسي علي البيدر في تصريح خاص لـPUKmedia: ان الاوضاع في العراق تشبه لعبة جر الحبل، طرف يرخي وطرف يشد واشبه بحالة من الاستعراض السياسي.
واضاف: الازمة في العراق تعالج عن طريق توافق ضمني وتوافق جمعي، يعني توافق داخل البيت الشيعي حول الاستحقاقات التي حصل عليها، والتوافق الآخر هو جمعي بمشاركة جميع الاطراف السياسية في تشكيل الحكومة، والحالة التي وصلت اليها الاوضاع في العراق جاءت بسبب تمسك جميع الاطراف بموافقها وعدم استعدادها لتقديم اي تنازلات.
واوضح: ان بعض الاطراف السياسية تمكنت من جمع العدد الكافي لتعطيل جلسات مجلس النواب، وهذه الاطراف لايمكن تهميشها، وهذا خير دليل على ان العملية السياسية في العراق لاتسير دون التوافق ولامخرج للازمة الراهنة الا عن طريق التوافق الجمعي.
واشار الى ان الاوضاع في العراق لاتعالج عن طريق فرض الارادات، والثلث الضامن استطاع ان يصمد بوجه المحاولات الرامية الى اقصائه وابعاده عن الساحة، لذا لايمكن ان تسير العملية السياسية الان عن طريق تواجد هذا الثلث الضامن فيها، وافضل مخرج للازمة الحالية هو التوافق بين جميع الاطراف السياسية.
من جانبه، يقول المحلل السياسي واثق الجابري خلال تصريح خاص لـPUKmedia: بعد فشل جلسات مجلس النواب لابد للقوى السياسية من التعامل بالواقع وتدارك الامر واجراء حوار مباشر، مع وجود نوع من التفاوض الجاد بين الاطراف السياسية والاتفاق على آليات الحكم في المرحلة المقبلة.
واضاف: اذا كانت هناك قوى تريد المعارضة فلتذهب الى المعارضة، واذا كانت هناك قوى تريد تشكيل حكومة اغلبية فلتذهب الى تشكيل الحكومة وعليها عرض برنامجها والذهاب باتجاه تنفيذه بالاتفاق مع الاطراف الاخرى.
وتابع: ان الخلافات السياسية اليوم وصلت الى درجة القطيعة والاختلاف التام، وهذا لايجوز، لانه مهما كبرت درجة الخلاف فلابد من التفاوض والحوار بين الجانبين.
واوضح: ان مبادرة الاطار التنسيقي وضعت الخطوط العريضة لمسار العملية السياسية، لكن العراق يحتاج الى المزيد من الحوار والتفاهم بين الاطراف السياسية للخروج من الازمة الراهنة.
من جانبه، قال المراقب السياسي جمال الاسدي خلال تصريح خاص لـPUKmedia: ان الخرق للتوقيات الدستورية قد حصل ونحن الآن في فراغ دستوري واضح.
واضاف: ان مبادرة السيد الصدر بالانسحاب من المفاوضات وافساح المجال امام الاطار التنسيقي لتشكيل الحكومة ومبادرة الاطار التنسيقي تأتي في اطار تقريب وجهات النظر، وانا اعتقد بان القوى السياسية ستتمكن من تجاوز وعبور هذه الازمة بعد شهر رمضان المبارك.
واضاح: ان من الضروري ان تتوصل الاطراف السياسية الى معالجة للأزمة الراهنة لانها اذا استمرت فهي تنذر بحصول امور اخرى، وليست هناك اي امور صعبة كثيرة لايستطيع الطرفين الاتفاق عليها، فجميع الامور يمكن تجاوزها السيطرة عليها بالحوار والتفاهم.

PUKmedia خاص 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket