اربيل ليست للانفالجية هي لضحايا ومشردي مابعد مأسي الكورد

کوردستان 01:28 PM - 2021-09-24

قبل ان تكون اربيل قاهرة هولاكو، وقبل ان تكون عاصمة البلاد السياسية، هي كانت حاضنة الغرباء والمساكين ولطالما كانت تحن على المشردين في احلك ظروف المجتمع الكوردستاني.
تأريخ اربيل يحفل بمفاخر في سجلاتها.
وابسط مثال على ذلك الاحداث التي رافقت نهاية الثمانينات لاسيما تداعيات الانفال في عام 1988. إن شعب كوردستان يتذكرون جيدا كيف صارت اربيل ملجأً للمئات من مشردي مابعد عمليات الانفال في سائر كوردستان.  
اربيل بمضيافيتها و بحنيتها على الغرباء لاقت اصداء كبيرة على المستوى الشعبي.
في الحقيقة مبادرة اهالي اربيل الفطرية لخدمة بقايا المؤنفلين واصحاب القرى المهدمة جاءت في وقت كانت كوردستان تمر باحلك ظروفها وكان البعث في اوجه قوته وغطرسته وثورة كوردستان كانت خامدة و لم يكن بوسعها توجيه الشعب.
اربيل بهذه السمعة الطيبة كانت تخفف من آلام الانفال والقصف الكيمياوي ولكن للاسف وفي ظل السياسات غير الحكيمة للحزب الديمقراطي اضحت اربيل ملجأً ومرتعا للانفالجية وضباط جيش البعث المهزوم.
اربيل عاصمة لـآلام النزوح فهي ليست جديرة ولاتريد ان تكون عاصمة وملجأً لاصدقاء الانفالجيين والبعثيين. القائمون على السلطة في هذه المدينة عليهم عدم نسيان حقيقة الاربيليين هذه.


PUKmedia خاص

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket