EnglishكوردىKurdîالإنصات المركزيالإتحادراديو الحرية         الصفحة الرئيسية

 

 

الرئيس طالباني يشدد على ضرورة نيل التركمان حقوقهم

PUKmedia:           20:35     18/05/2008

استقبل فخامة رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني في مدينة السليمانية اليوم الاحد وفدا من المكتب الاستشاري لشؤون التركمان التابع لرئاسة الجمهورية، الذي ضم عدداً من التركمان وبعد ان رحب بهم  قال الرئيس مام جلال خلال استقباله الوفد: "اعتبر زيارتكم شرفا لنا ومسرور جدا بفتح مكتب شؤون التركمان الذي يهتم اساسا بالتركمان وحقوقهم. واضاف الرئيس مام جلال مخاطباً الوفد الزائر: اتمنى ان تكونوا محاميين ومدافيين عن التركمان وعن حقوقهم القومية والدستورية ولاتترددوا عن بيان الحقائق القومية للتركمان والمظالم التي واجهتكم في زمن النظام البائد والتجاوزات التي قد تواجهونها حاليا.

وقال الرئيس طالباني املي ان تكونوا عاملا قويا لتعزيز الوحدة الوطنية في كركوك حيث ان المدينة هي مدينة التآخي للقوميات، مشجعاً التركمان على التعاون والتنسيق مع القوى الفاعلة الوطنية على الساحة العراقية وتكوين افضل وامتن العلاقات مع تلك القوى والمشاركة الفعالة في العملية السياسية  وفي ادارة شؤون البلاد، واكد على ان القيادة العراقية الحالية تدعم وتؤيد نيل التركمان حقوقهم، واشار الى عدة خطوات للحكومة العراقية خدمة للتركمان منها اعادة الضباط  المخلصين والكفوئين من التركمان وفتح الدورات الخاصة لهم.

وحول الوضع في كركوك وتطبيق المادة 140، اكد الرئيس طالباني انه يجب ان يتباحث التركمان مع اخوانهم الكورد والعرب الاصلاء والكلدوآشوريين في كركوك حول تلك المادة الدستورية.  مشدداً على ضرورة تأمين وتثبيت حقوق التركمان بالشكل الذي ورد في الدستور العراقي.

وجدد الرئيس مام جلال دعمه الكامل لحقوق التركمان كسائر القوميات والتركيبات العراقية الاخرى وطالبهم بزيارة السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان وقال سوف تسمعون منه ماقلته وهو ايضا حريص على صيانة حقوق التركمان.

وبعد ذلك عقد الجانبان اجتماعاً برئاسة مام جلال قدم فيه الوفد جملة من المطالب والمقترحات المتعلقة بحقوق التركمان والاوضاع المعيشية لأبناء هذه القومية في كركوك والمناطق التي يتواجدون فيها.

من جانبه اعرب الرئيس طالباني عن استعداده لتلبية جميع المطالب والمقترحات خدمة للتركمان وتحسين اوضاعهم المعيشية.

نص كلمة الرئيس مام جلال لوفد المكتب الاستشاري لشؤون التركمان التابع لرئاسة الجمهورية

 

بداية ارحب بكم ترحيبا حارا وأعتبر زيارتكم شرفا لنا وانا مسرور جدا بهذا اللقاء الذي نفتتح به مكتب شؤون التركمان التابع لرئاسة الجمهورية برئاسة الاستاذ احسان بيك.

ان شاء الله هذا المكتب سيهتم اساسا بحقوق التركمان وبالمشاريع المطلوبة لتطوير مناطقهم وكذلك للحفاظ على حقوقهم واتمنى ان تكونوا جميعكم محامين عن التركمان وعن القومية التركمانية مدافعين عن حقوقهم الدستورية وفق الدستور العراقي الذي انا حلفت بالقرآن بان اسهر على تطبيقه واتمنى ان تظهروا وتبرزوا انفسكم امام القومية التركمانية خاصة في كركوك كأنكم حماة لحقوق التركمان مدافعين عن حقوقهم مواصلين ومتابعين تنفيذ حقوقهم الدستورية والقانونية في كركوك وفي العراق عموما، ارجو ان لاتعطوا اي مجال لأي تقليل من قيمتكم كهيئة مهتمة اساسا بحقوق التركمان وان يشعر الاخوة والاخوات التركمان في كركوك بانكم قبلتم هذه المسؤولية من اجل حقوقهم والدفاع عنهم وان لاتترددوا في رفع صوتهم وفي بيان الحقائق عن كركوك لرئاسة الجمهورية وبيان التجاوزات اذا جرت على حقوقهم وممتلكاتهم وكذلك بيان مطالبهم المشروعة والعادلة سواء التي اذا لم تطبق في كركوك سنسعى الى تطبيقها في بغداد.

واملي الثاني بكم ان تكونوا عامل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية في كركوك، كما تعلمون ان كركوك مدينة التآخي القومي وهي تمثل العراق المصغر، هي مدينة التركمان والكورد والعرب والكلدوآشوريين، هذه المدينة المهمة جدا في تاريخ العراق لم تنل حقها منذ قديم الزمان، بعد تحرير كركوك بيومين زرتها واجتمعت بالاخوة في المحافظة وبينت ان تعزيز الاخوة في كركوك يتطلب بيان الحقائق والوقائع ثم العمل على ازالة الحيف والغبن، واذا نظرنا الى الوقائع في كركوك نرى ان القومية التركمانية اكثر مظلومية قياسا بالقوميتين العربية والكوردية، صحيح ان الكورد تعرضوا لعمليات الأنفال والقصف الكيمياوي ولكن حتى في تلك الايام كان صدام حسين يعترف بوجود القومية الكوردية وكان يعترف بالحكم الذاتي والمجلس التشريعي للكورد وكان يتيح اصدار صحف كوردية وكان هناك تلفزيون كوردي واذاعة كوردية وكان يسمح باستخدام اللغة الكوردية ولكن هذا النظام الدكتاتوري الغى وجود القومية التركمانية التي هي قومية عريقة في هذا البلد، وقال:"لايوجد لدينا تركمان"، كان هذا عندما صدر قانون تعديل القومية بحيث وضع التركمان امام خيارين اما يختارون القومية العربية او القومية الكوردية والحقيقة انهم ليسوا عربا ولا كوردا بل هم احدى القوميات العريقة في العراق، وكذلك تعرض التركمان الى مظالم اخرى كالتشريد والتهجير والاعدامات والحرمان من جميع الحقوق، وحيث نحن اخوة فالاخ الاكثر حاجة الى المساعدة يجب ان ينال الاولوية في المساعدة، مثلا اذا كان هناك ثلاثة اخوة احدهم غني وثانيهم متوسط الحال وثالثهم فقير يجب مساعدة الفقير اولاً، لذلك كان رأيي ومازلت على هذا الرأي بانه يجب الاهتمام اولا بالقومية التركمانية وحقوقها لتجاوز المظالم التي تعرضت لها هذه القومية، كلما نظرتم الى هذه الحقائق وانطلقتم منها يجب ان لاتنسوا انه في النتيجة نحن نشكل وحدة عراقية، كلما عززنا هذه الوحدة الوطنية اقتربنا من حقوقنا، نحن الكورد لنا تجربة مريرة حيث قاتلنا وناضلنا لسنين لكن فقط عندما توحدنا مع القوى العربية الاسلامية والتقدمية والقومية وناضلنا ضد الدكتاتورية واسقطنا الدكتاتور آنذاك فقط اتيح لنا مجال لنحصل على حقوقنا.

القومية التركمانية يجب ان تدرك حقيقة ان مصلحتها هي في التعاون مع القوى العراقية الاخرى من القوى الكوردية والعربية وليست مع قوى العهد البائد، مع الاسف بعض الاخوة التركمان سلكوا نهجا خاطئا حيث بدلا من ان يهتموا بالعهد الجديد ويتعاونوا مع القوى العراقية الفاعلة والحاكمة الان، اهتموا بمايسمى بالمقاومة وحزب البعث، انا يؤسفني ان اقول انه في ذكرى اعدام صدام حسين وجد اكليل من الزهور باسم التركمان على قبر صدام حسين الذي اذاق التركمان الامرين، طبعا هذا لايؤدي الى تحقيق حقوق التركمان، كنت اتحدث لفخامة الرئيس التركي عبدالله غول حول هذا الموضوع وقلت له انتم في تركيا عندما تعينون الوزراء لايمكنكم تعيينهم من المعارضة بل من حزبكم حزب العدالة كذلك في العراق نفس الشيء، انا اقول هذا لان بعض الاخوة التركمان خاصة التركمان السنة يشكون من قلة تمثيلهم في بغداد، هذه حقيقة ولكن المسؤولية في ذلك اعتقد تقع على عاتق المسؤولين التركمان، الاخوة من التركمان الشيعة تعاونوا مع القوى العراقية المعارضة وتعاونوا مع القوى التي الان تحكم العراق لذلك حصلوا على تمثيلهم في بغداد حيث عندهم وزير ونواب ومدراء عامون ووكلاء وزراء ولكن بالعكس اخواننا من التركمان السنة ابتعدوا عن هذا الخط، وبالتاكيد مثلما حدث في البداية الشيخ ضاري ادلى بفتوى سيئة يحرم العرب السنة من الاشتراك في الجيش والقوات المسلحة والامن والشرطة ويلزم مقاطعة الحكومة لذلك اخواننا العرب السنة في البداية حرموا من بعض الحقوق ولكن الان يتمتعون بها بعدما شاركوا في الانتخابات وفي الحكومة ..الخ، انا اتمنى ايضا ان نسعى معا لتحقيق حقوق التركمان في بغداد ايضا واود ان اقول لكم بصريح العبارة ان القيادة الحالية الحاكمة في بغداد تنظر بعين التأييد والعطف الى القومية التركمانية وحقوقها.

بعدما زرتكم في كركوك زارني دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي وحدثته عما جرى في كركوك وقال لي بصريح العبارة انه مستعد لتنفيذ العديد من المطالب التركمانية، مثلا انا اخذت معي وفداً من قرية بشير الذي جاء الى بغداد وزار الوزراء المختصين ونالوا من الوزراء جميع ماكانوا يطالبون به وقد تكلمت مع الاخ رئيس الوزراء وهو وافق على اعادة العديد من الضباط التركمان الى الخدمة وقد اخبرت اللواء جودت بانني احضر قائمة لبضع مئات من الضباط التركمان "الموالين للنظام الجديد ومن الذين لم يتعاونوا مع الاعداء" بهدف اعادتهم الى الجيش، وكذلك كان هنالك نقص عندما قمنا ببحث موضوع قوات الشرطة حيث كما تعرفون ان نائب قائد الشرطة وهو تركماني قد حدثني انه من حيث الافراد النسبة متوازنة لانه كما تعلمون انني طرحت فكرة "والحمدلله قوبلت لدى الجميع "بان توزع الوظائف 32% للتركمان، 32%للكورد، 32%للعرب و14%للكلدوآشوريين، بالنسبة للشرطة كان هناك نقصا لـ 63 ضابطا تركمانيا وكان من حقهم اضافة 63 ضابطا لكي يحدث التوازن والاخ دولة رئيس الوزراء قال بانه مستعد للقضاء على هذا الخلل اما ان يرسل له اسماء 800 شخص من خريجي الكليات ويفتح لهم دورة خاصة يتيح للناجحين الانضمام الى سلك الشرطة في هذه المدينة او يعين من الضباط المتقاعدين الشباب لتعويض هذا العدد، من جانبنا قلنا نحن مستعدون لقبول عدد من الاخوة التركمان في كليات الشرطة الموجودة في اقليم كوردستان حيث ان كليات الشرطة فيه تابعة للدولة ويمكن ان نساعدكم نحن بقبول العدد اللازم من الطلبة.

النقطة الاخرى التي اود ان اذكركم بها هي انه يجب تعزيز العلاقات مع بغداد من الناحية السياسية، اتمنى ان ياتي وفد منكم الى بغداد ويزور الشخصيات الكبيرة في الاحزاب المختلفة في العراق ويبقى نوع من التواصل بين الاخوة التركمان والحكومة والاحزاب الحاكمة بحيث لا يظهر بعض اخواننا التركمان كانهم خارج السرب، هذا السرب الذي يغني في العراق الآن وان يكونوا مع هذا السرب حتى ينالوا ايضا حقوقهم.

نقطة اخرى مهمة في نظري وهي الاخوة بين التركمان انفسهم، كماتعلمون نحن طبيعتنا في العراق هكذا خلقنا الله عندنا مسلمون ومسيحيون، المسلمون مقسمون بين الشيعة والسنة، الكورد ايضا عندهم شيعة وسنة وكذلك التركمان عندهم الشيعة والسنة، اخوتنا من التركمان الشيعة واخوتنا من التركمان السنة يجب ان يتآخوا ويعملوا وانتم باعتباركم كبار رجال القوم يجب ان تبذلوا هذا الجهد لان هنالك حقيقة فجوة بينهم، انا تدخلت في موضوع تلعفر وهي مدينة تركمانية النسبة الغالبة فيها هي من التركمان وهم من التركمان الشيعة والتركمان السنة، التركمان الشيعة كانوا قريبين من الاحزاب العراقية الحاكمة والموجودة في بغداد اما التركمان السنة فكانوا بعيدين ونتيجة لذلك كان هناك خلل في تعيينات الشرطة والمجالات الاخرى، شخصيا تحدثت مع محافظ الموصل الذي بين لي ان سبب ذلك هو رفض التركمان السنة الانضمام لقوات الشرطة، وقال المحافظ: "زرت مدينة تلعفر وطلبت من التركمان الشيعة ان يقدموا لي قائمة باسماء (1000) شخص وطبلت من التركمان السنة ايضا ان يقدموا قائمة بنفس العدد، وقد قدم التركمان الشيعة قائمتهم ولكن التركمان السنة لم يقدموا قائمتهم، لذلك تجدون هذا الفرق في التعيينات لان الدولة لاتتوقف، انا املي كبير ان تعملوا للقضاء على هذه الفجوة الموجودة بين التركمان الشيعة والتركمان السنة بحيث يكونوا خطا واحدا لانه كلما كنتم موحدين كان صوت التركمان اكثر دويا واستقبالا، الان الحمدلله نحن نسير جميعا باتجاه تطبيق الدستور الذي ينص على الحقوق القومية التركمانية وعلى اللغة والثقافة والكثير من المسائل الاخرى التي نحن نعاني منها، وانا كذلك املي كبير بان تفكروا مليا في موضوع المادة 140 من الدستور العراقي وتتباحثوا مع الاخوة الاخرين، رأيي الشخصي كما تعلمون هو ان كركوك مدينة مصغرة للوحدة العراقية تحتاج الى وضع خاص ومعاملة خاصة تحتاج الى طريقة خاصة لذلك انا اقترحت في حينها نسبة 32% لكل قومية لكي يكون هنالك شعور فعلي بالاسهام في الادارة والحكم والوظيفة..الخ، وانا املي كبير بانكم ستلعبون دورا كبيرا في ارسال هذه الرسائل الى التركمان وكذلك الترتيب لزيارة وفود من التركمان الى بغداد ليكونوا ضيوفا لدي ثم يتابعون ويتصلون بالاخرين، طبعا انا شخصيا لست منحازا ضد اية فئة من التركمان حتى الذين يعارضوننا انا اسعى الى اقامة العلاقة معهم، تعرفون ان الجبهة التركمانية دخلت في المعارضة لكن انا مع ذلك اسعى الى اقامة علاقات جيدة حتى مع الجبهة التركمانية ومع جميع الاحزاب والفئات التركمانية، سبق ان قلت للاخ الاستاذ احسان بيك انا لم اكن راغبا في الترشح لرئاسة الجمهورية ولكن عندما ضغط علي اخواننا في بغداد اشترطت شرطين:

الشرط الاول قلت يجب ان توافق القوائم الاساسية الاربع على ترشيحي صحيح ان قائمة التحالف الكوردستاني رشحتني لكن بدون تاييد قائمة الائتلاف والقائمة العراقية وقائمة جبهة التوافق انا لن ارشح نفسي وقد اعطوني شرف التاييد.

الشرط الثاني قلت لاخواننا في السليمانية عندما اذهب الى بغداد سأنزع الملابس الكوردية والبس العباءة العراقية لأن رئيس الجمهورية العراقية يجب ان يلبس العباءة العراقية ويجب ان يكون عراقيا اولا وان ينظر الى الجميع بنظرة واحدة.

حتى بالنسبة لمن يعتبرون انفسهم مقاومة انا لاارفض اللقاء بهم ساروي لكم الحادثة التالية: في احدى الامسيات جاء احد الاخوان وقال لي هناك شخص امام البيت وهو "فلان" وهو صديقي وكان ضابطا في الجيش العراقي زمن صدام حسين والحقيقة انا كنت ابحث عنه منذ زمن اين هو؟ قلت فليتفضل وكانوا في الحقيقة ثلاثة اشخاص وقدموا انفسهم لي وقالوا نحن من قادة المقاومة العراقية وانا رحبت بهم وقلت لهم ضاحكا: "وكيف تاتون الى بيت رئيس الجمهورية وانتم من المقاومة العراقية؟"، فقالوا:"نحن نثق برئيس الجمهورية ونعرفه  لذلك لانتردد" وقد دبرت لهم لقاء مع السفير الامريكي ومسؤولين حكوميين من اجل ان يتفاهموا وانا لااغلق الباب بوجه احد واعتبر نفسي مسؤولا عن كل العراقيين وانا بالنسبة لكم ان شاءالله ساكون الاخ والمدافع والمحامي عن حقوقكم وعن وجودكم ، انني مسرور جدا من هذه النخبة من الشخصيات التركمانية الوطنية الحريصة على العراق ووحدته وحقوقه واتمنى ان تكون هذه بداية جيدة، وبالنسبة للطلبات التي قدمتموها وافقت عليها جميعا ولم استثن اية مادة وانا مستعد لاكثر من ذلك وارجو ان لاتترددوا في ان تطلبوا ما ممكن لكن يجب ان لاتنسوا انه" لايكلف الله نفسها الا وسعها".

مرة اخرى ارحب بكم

 

 

 

 طباعة  طباعة

 

;