|
البطاقة الذكية ID التعريفية في إقليم كوردستان قريباً
PUKmedia
خالد النجار / السليمانية 11:04
13/11/2008
يسعى
إقليم كوردستان على التواصل مع التقدم الحضاري في جميع مجالات الحياة
ومواكبة كل ما هو جديد، ويخدم المجتمع لكي يحقق ذاته مع مايخدم الحركة
الانسانية ايضا، وقد تطورت نظم الحياة ودخلت علينا نظم تقنيات الحاسوب
التي بدأت تنظم حياتنا من جديد، ونلاحظ اننا بدأنا نبتعد شيئا فشيئا عن
استخدام التوثيق الورقي الى استخدام تكنولوجيا المعلومات، كما حصل هذا
التطور في معظم الدوائر والمؤسسات في الإقليم، اليوم دخلت علينا أنظمة
البطاقة الذكية التي تشتمل على معلومات دقيقة جدا لأي مجال يحتاجه
الجميع، الموظف، العامل، الطالب...الخ.
ولكي نطلع على آخر تطورات هذه التقنية التقى
PUKmedia
مدير مشروع شركة كريفن لانظمة الداتا والمعلوماتية وائل صالح، الذي
تحدث عن ذلك بقوله:
لقد تطورت حياتنا شيئا فشيئا، وهو شئ طبيعي، وان شركتنا قد تجاوزت
كثيرا الانظمة المعلوماتية القديمة، واصبحنا نتعامل مع جيل جديد من
التقنية المعلوماتية، وبدأنا نخطو خطوات مع تعاملنا للشركات والمؤسسات
التي ترغب بهذه الخدمة المتطورة من نظم السيطرة ونظم الرقابة ونظم
الدخول والخروج والهوية الشخصية والبطاقة الذكية
ID
التعريفية التي بدأت تستخدمها دول العالم، وقد انطلقت تلك الخدمة لتفتح
أبواب جديدة ووضعت الكثير من الحلول لمشاكل كثيرة، منها تزوير الهويات
أوجوازات السفر والبطاقات الائتمانية والشخصية وغيرها، وخاصة جوازات
السفر اشتهر بتزويرها الكثيرين.
وأضاف صالح: لقد بدأنا أولى الخطوات، وهي طبع جوازات السفر للعراق،
وتأتي هذه الخطوة للثقة التي حظيت بها شركتنا من قبل المختصين، كذلك
سنقوم ايضا بتجهيز منظومات المعلوماتية المتطورة لطبع البطاقة الذكية
التعريفية وفق أسلوب جديد، وان هذه الخطوة ستخدم أي بلد يسعى الى تنظيم
الشؤوزن الادارية وفق مصطلح الحكومة الالكترونية، حيث سيتم حصر
المعلومات لاغراض كثيرة واذكر منها: التعداد السكاني العام، البطاقات
الشخصية، هويات موظفي الدولة بشقيها المدني والعسكري، الاحصاءات
السكانية استخدامها في شؤون الطلبة والعمال والموظفين، احصاء عدد
الاجانب وغيرها من التفاصيل الكثيرة.
واكد مدير مشروع شركة كريفن لانظمة الداتا والمعلوماتية أنه بالإمكان
أيضا القيام بقاعدة بيانات مفصلة وموحدة لكل بلد ويمكن حصر عدد
البطاقات ومنع حالات التزوير والتلاعب التي تحصل هنا في العراق وفي
معظم بلاد العالم، وسيكون لهذه البطاقات الموحدة رقم ورمز موحد وثابت
وهي مواصفات أمنية مفيدة في تنظيم عمل كافة دوائر الدولة، وسيكون
انتاج مثل هذه البطاقات ذو منفعة بالغة، حيث سيتم عملها بـالليزر والتي
يصعب على المزورين تزويرها مطلقاً لأن فيها تفاصيل دقيقة منها معلنة
ومنها مخفية، حيث ان بعض أومعظم البطاقات لها علامات ظاهرة على البطاقة
نفسها، إضافة الى علامات مخفية جداً لا يمكن لعملية التزوير ان تكتشفها
إطلاقاً، لأن فيها استخداماً دقيقاً في أجهزة خاصة مع وجود كلمات السر
أوالشفرات المخفية ضمن أرقام ورسوم ورموز مختلفة، كما تتضمن البطاقات
الذكية على بيانات تفصيلية أخرى، فمنها مايتم عمله بواسطة بصمات
الأصابع أورموز صوتية أوتصوير قزحية العيون لكي يمنع استخدام تلك
البطاقات إلا من قبل أصحابها الأصليين وهي ترتبط أيضاً بمركز المعلومات
الرئيسي للجهة المصدرة للبطاقة، حيث يكون لكل صاحب بطاقة بصمات اليد
واستخدام الصوت والرسوم وحسب عمل كل دائرة أو جهة منظمة لتلك البطاقات،
لأنه في المحصلة كل تلك المواصفات خلق نظام وطني موحد يفيد ويخدم
الدولة في توفير المعلومات لكل مواطن يخدم عملية تنظيم شؤون الدوائر
والمؤسسات الحكومية بشكل متطور وحديث لايقبل التزوير أو التلاعب بأي
شكل من الأشكال.
وأضاف السيد صالح: سيتيح نظام المعلوماتية الإلكترونية تسهيل مهمة عمل
دوائر خدمية تتعامل يومياً مع مئات المواطنين مثل دوائر جوازات السفر
ودوائر الجنسية والأحوال الشخصية والبنوك والمصارف والمستشفيات
والشركات الكبرى والصغرى والتأمين، لأن هذه المعلومات عن الأفراد تتضمن
معلومات منذ ولادته، بالإضافة الى أوراقه وحساباته المصرفية والتأمين
الصحي وغيرها، حيث يمكن الاعتماد عليها بدلاً من اللجوء الى استخدام
الأرشيف الورقي الذي يتلف مع مرور الزمن والعوامل الجوية والتقدم
الزمني الذي يؤثر فيها ويتلفها، بالتالي يفقد المواطن بعضاً من
المعلومات التي تخدمه وتنظم أمور حياته في كل المجالات.
وأشار مدير مشروع شركة كريفن لأنظمة الداتا والمعلوماتية الى أنهم
بدأوا بخطوات عمل كبيرة أولها جوازات السفر، مروراً ببطاقات الـID،
حيث بدأت بعض البنوك والمصارف استخدامها في بغداد وبعض المحافظات
العراقية الأخرى وفي إقليم كوردستان أيضاً وهي قيد التجربة والتنفيذ،
كما ان هناك بعض المناطق البعيدة عن مراكز المدن التي لايمكن استخدام
هذه النظم في مراحلها الأولى لأن تلك المناطق يكثر فيها الناس البسطاء
والذين تتعرض بعض أجزاء من جسمهم الى العوق أوالبتر مثل المزارعين
والفلاحين عمال البناء، حيث وجدنا أن بعضهم يفقد أطراف اليد أوتصاب
عينيه بعاهة لذلك تم اجراء الخطوات الأولى في مراكز المدن وشيئاً
فشيئاً يبدأ شمول جميع المناطق بهذه الخدمة والتي نسعى الى تعميمها
وتطويرها لخدمة العراقيين وتسهيل تعاملاتهم اليومية سواءً في الدوائر
أوالأسواق أو كل مرفق من مرافق حياتهم اليومية.
|