PUKmedia احمد شنكالي 2010-08-27 16:22:45
احتفل المئات من ايزيديو شنكال اليوم الجمعة 27/8 باحياء مراسيم طوافة شرفدين في قضاء شنكال وسط تشدد امني كبير وبدئوا بعمل الخيرات سوى كانت من الاكل وتقديمه للزوار او من التبرع للمشرفين على المزار .. مزار شرفدين يقع في سفوح جبل شنكال ببعد 65 كم شمال مركز قضاء شنكال وتكون غالبية زواره من ناحية الشمال وهو من اقدس واكبر المزارات في شنكال وهذا المزار بعد النظام البائد انعم بالعديد من المشاريع منها بناء قاعة حفلات كبيرة في المزار وتبليط الساحة الرئيسية للمزار وتبليط الطريق
المؤدي للمزار وكذلك تعيين مايزيد عن 10 اشخاص كحماية للمزار وكلها كانت على نفقة الاتحاد الوطني الكوردستاني وقاعة الحفلات شيدت بميزانية خاصة كهدية من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني وتوفر هذا الخدمات في مزار شرفدين بخلاف المزارات الاخرى في شنكال دائما ما تجذب الناس لهذا المزار وخاصة السياح والباحثيين في الشأن الايزيدي.
واجتمع هذه السنة المئات من أهالي شنكال بعد غياب احياء المراسيم منذ سقوط النظام البعثي وكانت لنا عدة لقاءات مع شخصيات في المزار : خلف بحري مجيور والمشرف على مزار شرفدين قال : منذ سبع سنوات لم نقم باحياء مراسيم طوافة شرفدين لاسباب امنية ولكن بعد تحسن الاوضاع الامنية في شنكال وبدعوة وطلب من الخيريين من ايزيديية شنكال قمنا باحياء الطوافة هذا العام والناس اتوا الى المزار بكثرة من اجل التبرك والتطهر وعمل الخيرات والاكل والطعام ونحن ندعو الله ان يعم الامن والامان على مناطق الايزيدية والعراق كافة واضاف نحن الايزيدية شعب محب للسلام فنرفع ايدينا لجلالته ان يحفظ كل محب للخير .![]()
بيبون خدر قالت: انا اليوم هنا لاتبرك وازور واطوف في مزار شرفدين وكم كنت اتمنى زيارة هذا المزار بعد انقطاع دام 7 سنوات نحن هنا لنفرح لنقترب من الرب ولنعلن للعالم اجمع بان الارهاب لم يعد يخيفنا فنحن اهل السلام ونقدس السلام وربنا بالتأكيد يحب المسالمين و يحب السلام .
راشد داود شاب ايزيدي من شنكال قال: ان اجمل شيء في المزار هو وقوعه في منطقة جبلية وهذا ما يعطيه رونقا على رونقه وهنا يتجمع المئات من الشباب والفتيات والاطفال وبالاضافة الى انه نحن نطوف ونبارك ونعايد بعضنا البعض الا انه دائما ما تكون طوافة شرفدين كحفلة للتعارف والمسامحة مثلا انا اليوم تصالحت مع صديق قديم كنا قد انقطعنا عن بعضنا 5 سنوات بسبب مشكلة صغيرة واليوم رأيته هنا وقمت بمصافحته وهذا التسامح يدل على اننا نحن الايزيدية شعب محب للسلام والتسامح .
نسيمة الشلال كاتبة ايزيدية قالت : ينتابني شعور جميل حين اطوف باحدى مزاراتنا ومزار شرفدين له مكانة خاصة لدي لانه يجمعني به ذكريات من طوافات قديمة قبل 7 سنوات وبسبب انقطاعنا عن احياء المراسيم الدينية اليوم للطوافة نكهة خاصة جدا ..لانه دليل على انتصار السلام على الشر ودليل لانتصارنا على الارهاب وادعو الله ان تكون ايام العراقيين كلها سعادة وامان طوافة شرفدين غالباً تكون في الخامس عشر من شهر اب حسب التقويم الشرقي ..و هذه السنة وللمرة الاولى شهد مزار شرفدين ومراسيمه حضورا امنياً كبيراً خلاف السنوات الماضية .