عودة الإعلام لمسبة أعلام الكرد من خلال النفط
صلاح مندلاوي 15:09:07 2010-07-13
عادت طلائع قوات المسلمين من فتح اليمن قادتها يقدمون الذم على المدح في قائد الحملة التي حققت بروز معالم مدنية لاول دولة عربية في التاريخ لا أحد يذكر المحاسن والظفر باقل التضحيات وانما جُل تركيزهم على (حسناء خارقة) كانت زوجة مللك اليمن أنذاك وكان رد النبي ( لا تمضغوا لحم اخيكم ميتا ) كانت السباب على ان القائد احتفظ لنفسه بتلك الحسناء ، ولما حظر القائد المظفر سأله النبي عن الحسناء التي احتفظ بها لنفسه ، فقال يا ايها الرسول لقد ( انكحتك اياها ) لانني وكيلك في هذه المسائل ولقد خشيت على قادة المسلمين من التذابح جراء التنافس للحصول عليها بالاضافة الى ان عليها حدود التعاليم الزمنية وها هي في عصمتك فقرر انت ما تشاء .
كردستان الاقليم تكاد تقضي على الازمات المستفحلة في البنى التحتية الماء ، المجاري ، المدارس ، الكهرباء والتلفونات والمواصلات وأخرها انتهاء ازمة المحروقات هذه الفضائل لا نقرأ ولا نسمع في الاعلام العراقي الذي جبل على سب الكرد والدعوة الى الغاء كل ما حصلو عليها ليس هذا بل ان دول الجوار تتابع دخول متسللين بالطائرات والمدفعية وكان المتسللين جيوش جرارة من المشاة وفي نفس الوقت يتهم الكرد بانهم عملاء لدولتي القصف المدفعي ان المثل الذي اسلفته قبل اكثر من 14 قرنا لولادة الفلسفة التي يتساوى بها المزايدون في التشديد على عقيدة العرب على اعتبار انها عقيدة السماء والتي كانت من جملتها في القرن العشرين اهدار دم البيشمركة لانهم خارجون على أولي الامر (حكومة عبد السلام ) .
لقد نسبوا الخبر في جملة مبهمة الى السيد وكيل وزير النفط لشؤون العمليات والذي عنده التصور العملي لقضية ربط الانبوب الكردستاني بالانبوب المتجه الى جيهان التركي خاصة بعد ان وافقت المالية على سداد مستحقات الشركات المستخرجة للنفط الخام وخاصة وانه حتى في عقود الوزارة العشرة في جولتي التراخيص فان الدولة العراقية تتحمل التكاليف المالية للمواد التي ستستخدم في تنشيط الحقول النفطية وبالكلفة التي تقررها الشركات طبعاً ليس في الدنيا شيئاً فيها لا يمكن معرفة اسعارها خاصة وان الانترنيت الدولي تحوي المعلومات السعرية وكلف الشحن والتغليف والنقل البحري او البري او الجوي هذا بالاضافة الى ان المواد المستخدمة مواد عامة تنتج من قبل اكثر من شركة ثم ان نقل النفط الخام بالتانكرات ستؤدي الى تقعر المواد الصلبة من محتويات النفط الخام ولاوضح للقارئ المحترم ان النفط الخام خليط طبيعي عجيب تبدأ غاز وبنزين طائرات وبنزين الممتاز والبنزين المحسن والنفط الابيض والكازاويل وزيت الوقود والنفط الاسود والزفت واخيراً القير والذي يتقعر في الباخرة الناقلة ولذلك يجعلون نسبة 5% بالاف تسمى (بانكرينغ) فكيف التانكرات السيارة التي لا تستوعب اكثر من 266 برميل لاكبر تانكر وهذه الاقمار الصناعية التي تقدر بالمائة قمر تدور على العراق لا ترى غير الحدود الايرانية العراقية حتة صدام كان يعرف ان هنالك مثل هذا الامر ثم انه مع تركيا اربعة ارتال داخلة وخارجة فهل هؤلاء جميعاً لصوص فقرة طفرت من تقرير الحزب الجمهوري لبيان عدم تأثير حصار الرئيس اوباما على ايران خاصة وان ايران تتجاوز مع دول اسيا الوسطى السوفيتية الاقرب والاقل سعراً من النفط العراقي وحتى المشتقات البيضاء كانت هي السبب في عدم تطوير ايران لمصافيها لان اسعار هذه المواد المستوردة من دول الاتحاد السوفيتي السابقة اقل كلفة مما لو قامت هي بأنتاجها بدليل انها تتولى تكرير 35 الف برميل لصالح نفط البصرة والتي كانت ( الامل المرجى والمنى ) حين اغلقت دول الجوار الحصار على وصول النفط الابيض الى كردستان والذين كانوا يتصورون انها تذهب للكرد القانطين في تركيا وايران ، حقاً انها لمصيبة ان يكون المرء مضطراً لمصاحبة عدواً من مصاحبته بدو ) لماذا لا تتفاوض بدل القاء قنابل لماذا تجوع مواطنيها بسبب لغتهم او عنصرهم فهل يعقل ان الفنانة (شاكيرا) التي تتبرع بما لا يقل عن خمسين مليون دولار للشعوب الاكثر فقرا وبعض الاشقياء يعذبون الكرد منذ الف سنة لانهم ليسو من عنصرهم (فالدبلماسية والحوار فن السيطرة على القوة ) كما يقول كيسنغر وزير خارجية امريكا الاسبق .
من افدح المصائب في التاريخ الانساني هو القتال بدل الحوار هو الذبح والسجن الذي ينزل الانسان الى اسفل سافلين بدلا من السمو والرفعة للذات الانسانية ، هذا الضجيج الاعلامي لوحدت ايام ازدياد القصف الايراني والتركي لاراضي كردستان وتشريد 1357 عائلة عن قراها لقلنا ان وراء الامر اناس مناضلون يحبون على الاقل اقربائهم ولكن صاحب الضجيج سيسكت مؤكد حين تدخل ست شركات نفطية من جهة غرب حدود العراق والتي بدأت بان حطت الطائرة الاولى لنقل الركاب ويا ليت فعلت من تطالبنا بديون صدام ولربما سيأتي من يطالب بارث ابن مرجانة فنحن وكما قالت مظاهرة بغداد اليهودية عام 1928
احنا ابطرب وبهلهولة خل يسمع ابو كشمولة
صالح كيشو قدامنــــا ويوسف كتو ورانــــا
ولكن من المؤكد اننا في دنيا لن يظلم فيها احد ولن تسمح امم الدنيا للجلادين من الضرب على ظهورنا دون ان تزلزل الارض تحت اقدامهم المختبئة في اظلم دهليز تحت الارض .