صلاح مندلاوي 14:05:50 2010-07-11
جذب انتباهي مقررات المجالس البلدية في ديالى والديوانية والسماوة دعواتها لبناء مصافي عملاقة اقلها تكرير ما لا يقل عن مائة الف برميل يومياً اذ يومها تكاتفت مجموعةو من الكوادر الفنية مستعينة بما تعثر عليه من مواد مفيدة في اكوام (الانقاض) الحديدية بغية بناء مصفى قادر على انتاج الف ونصف برميل يومياً تنقل اليها من حقل شيواشوك وطق طق بالتانكرات ولما ارادوا توسيعها باضافة وحدة جديدة ذات طاقة الفي برميل يومياً ظننت اننا في سنين قليلة ستكون لنا صناعة نفطية ، لكن ومنذ سنتان ومصفى (السكر) متوقفة عن العمل ، لان الاندفاع لا يكفي وخاب فأل المتفائلين ثم حتى الذين ظنوا ان بامكانهم تشغيل مصفى بازيان الجديد التي بنتها وزارة الصناعة دائرة التصاميم الصناعية وفي كلا الحالتين اي حالة بناء مصفى عن طريق الوحدة المتنقلة (باكج يونت) ولو انها في بازيان في السليمانية واسكي في اربيل دمجت وحدتين طاقة الواحدة عشرة الاف برميل يومياً فانها غير قادرة على تجزأة (مادة النفتا) اي خليط البنزين والكيروسين اذ ان استخدام رابع اثيلات الرصاص تتطلب وجود دفعة من مادة النفثا لا تقل عن خمسين الف برميل لخطورة المادة وهذه المسألة أسوقها للذين عثروا على خلل في وزارة النفط لانها تستخدم الرصاص في عزل البنزين وهذا ما تسمم الهواء ثم قالو (لا) تقتل الاطفال كونها تحوي على مادة الرصاص المهم المصافي ليست لعبة او تكنولوجيا بسيطة والا فان وزارة النفط قامت ببناء مصفى في السودان واخرى في الصومال ولا امكانية لديها لدفع مستحقات الدين العراقي او تشغيل المصفيين ، او حتى ايران والسعودية فانها يستوردان 40% من احتياجاتها من المشتقات البيضاء هذا بالاضافة الى ان دخول الهيدروجين العالية الحرارة في مصفيي بيجي والدورة اذ انها تساهم في تقليل نسبة المادة السوداء (النفط الاسود) بدلا من 20% ستصبح 2% من مجموع الانتاج اليومي وهذا ما لا يمكن توفيره في المصافي التي بنيت قرب الديوانية والنجف والسليمانية واربيل الا اذا بنيت في دهوك مصفى بطاقة 300 الف برميل يوميا وبهذا ستصبح في الوسط والجنوب :
- 150 الف برميل في كركوك .
- 150 الف برميل في ميسان .
- 300 الف برميل في الناصرية .
- 300 الف برميل في الهندية .
ان عنصر التفاؤل هو مجموع التكرير اليومي سيتجاوز 15 مليون لتر يومياً من مختلف المنتجات النفطية وانتاج الدورة والبصرة وبيجي يتجاوز حاليا العشرة ملايين لتر يوميا وعند الانتهاء من المصافي الجديدة سوف تبقى كردستان في حاجة الى مصافي النفط في الوسط والجنوب طالما لم تبني لحد الان مصاف خاص بها اولهم تضاف كركوك الى الاقليم هذا بالاضافة الى ان الوزارة الفدرالية بقيت تنأى بنفسها عن بناء ثلاث مستودعات طوارئ التي تكفي حصة المحطات في كل محافظة لخمسة عشر يوماً وحسب المعلومات المتوفرة ان شركة (نوكان) تحاول ان تكون خبيرة في مجال الصناعة النفطية ولذلك اخرجت ممثلي وزارة النفط المشرفين على بناء مصفى بازيان و مصفى اسكي معتمدة على الدورات التي تقيمها الشركات المستثمرة في كردستان وهي كندية ونرويجية وكورية وصينية بالاضافة الى شركتي الهلال وداناغاز اذ ان الامارات لوحدها قد رصدت مبلغ 70 مليار دولار للاستثمار في كردستان ثمة اشكاليات للربط بين الخط البترولي الواصل الى جيهان سواء ربطها بالنفط الخام والدول المعنية الان باستثمارات واسطة في العراق حسب رأي (الواشنطن بوست) الصين التي تريد ان تضمن مستقبل احتياجاتها للبترول وانزلت 200 عامل صيني وبمبلغ استثماري يصل الى عشرين مليار دولار لانها تخشى من انقطاع امدادات النفط الايراني التي تصلها يومياً بحدود 350 الف برميل من النفط الخام يومياً ولقد انتشرت الصين الان من واسط في حقل الاحدب ميسان والبصرة وتليها دولة كوريا الجنوبية باستثمارات تصل الى خمسة مليارات دولار وتركيا الان صارت ذات شركات نفطية تعمل في الحفر والتسويق وعينها على الغاز فهي لا تريد ان تكون الناقلة لانابيب الغاز وانما تريد المساهمة في الانتاج اذ انها تطمح في ان تتحول حجم تجارتها مع العراق 20 مليار دولار بعد ان كانت سبعة مليارات دولار والتي تبدو انها ستخصص كما كبيراً من هذه الاستثمارات للنشاطات البترولية ولو انها لا تزال تريد ان تكون اوربية على اعتبارات هذه التجارة مع دول الشرق الاوسط ستكون قليلة ولا تضاهي مبالغ العمالة التركية (الشغلية) في دول اوربا او بالاحرى وكانها تريد حليف لا حل واحد اي انها لن تبقى اسيرة العشق الاوربي خاصة وانها ستجابه بالنفوذ المالي الاسرائيلي وهو ثمن الاقتراب من دول الشرق الاوسط البترولية وعلى رأسها العراق .